الجامعة الوطنية للتعليم:مؤتمر إقليمي غابت فيه الأخلاق وحضرت الولاءات

ناظورتوداي : الحسين أمزريني . 

احتضن مقر الاتحاد المغربي للشغل بالناظور يومه الاحد2نونبر الجاري ،جمع عام لمنخرطات ومنخرطي الجامعة الوطنية للتعليم لتجديد المكتب الاقليمي ،وقد حضر هذا الجمع خوالي 200 منخرط ومنخرطة،وترأسه الكاتب الوطني ميلود معصيد بمعية وفد هام من المكتب التنفيذي،وقد شهد هذا الجمع منذ بدايته احداث لا تمت للتعليم بصلة،ابداء من إغلاق أبواب المقر في وجه المؤتمرين،الذين ظلوا خارج المقر بما فيه نساء جئن من مناطق بعيدة من الإقليم،

وقد ساد التوتر والاصطدامات منذ بداية المؤتمر الى حدود وقت متأخر من الليل،المؤتمر كذلك عرف توقفات عديدة بسبب مضامين بعض التدخلات التي أساءت الى رجال ونساء التربية والتكوين،كما ان مسير الجلسة بدا عليه الارتباك منذ البداية فمرة يتحدث عن مؤتمر ومرة عن لقاء تواصلي ومرة يشكك في الحضور وأخرى يعتز بكل من في القاعة،فبعد كلمات الافتتاح ظهر ان المؤتمر يتشكل من تيارين متناقضين جاؤوا ليس للنقاش والتفكير في الحلول بل كان همهم الوحيد هو الظفر بمناصب في المكتب الاقليمي،

وقد توقف المؤتمر لمدة ساعتين حيث أنزوى ميلود معصيد مع اعضاء اللجنة التحضيرية للبحث عن سبل إنجاح المؤتمرين،وقد تسرب من داخلها ان الامر كان يتعلق بالضغط على عبد الواحد بودهن من اجل الانسحاب من السباق للكتابة الإقليمية رغم ان هذا الاخير كان مدعما من طرف أغلبية الحاضرين وأصر على تقديم التقريرين الأدبي والمالي اللذين صادق عليهما الجمع العام بالأغلبية الساحقة،لكن بدل الالتجاء الى الاقتراع المباشر والسري لانتخاب اللجنة الإدارية ،قررت رئاسة المؤتمر اللجوء الى لجنة الترشيحات،التي أفرزت قيادة مكونة من 65 فردا.

وقد علمنا فيما بعد ان عبد الواحد بودهن رضخ لضغط المكتب التنفيذي وقرر عدم الترشيح في مقابل الاحتفاظ به كمتفرغ ،وعلمنا ان بودهن قوبل بتصفيق من داخل القاعة وبثناء وتنويه من المكتب الوطني، واعتبارا للسرية التي طبعت أشغال اللجنة لم يتسرب لحد الان اي شيء عن تشكيلة المكتب الاقليمي،وسنعود لاحقا لتفاصيل اخرى عن هذا الجمع في الساعات القادمة.