الحاج مصطفى بوحجار : نعاهد المناضل الباروزي أننا سنسلك الطريق الذي إختاره قيد حياته

نـاظورتوداي :

قـال المناضل في نقـابل الفدرالية الديمقراطية للشغـل و الإتحاد الإشتراكي ، الحاج مصطفى بوحجار على إثـر وفـاة رفيقه في الحزب الفقيد أحمد الباروزي ، أنـه سيواصل سلك طـريق النضـال من أجل الديمقراطية و الوحدة و الكرامة ، مهما كـانت الظروف ، وأضـاف وهو ينعي الراحل الباروزي في لحظة مؤثـرة ” سنبقى وإياكم سـالكين الدرب الصعب و الوعر ، و لن تخيفنا قـلة سالكيه ” .

وأورد بوحجار ضـمن تصريح لـ ” ناظورتوداي ” ، في شهادة له بهذه المناسبة الأليمة ، أن ما قدمه الباروزي قيد حياته في سبيل الديمقراطية وكرامة المواطن المغربي لا يمكن إنكاره ، وقـال ” رحل عنا و لكن ذكراه وسيرته ستبقى النور و المنارة و أهدافه ستبقى ثابته ، لذلك أقول لرفيقي في الدرب الفقيد أحمد الباروزي ، نم قرير العين ، فـالشيء الملموس أكثر والشيء الأبقى من كل الذهب الذي يجمعه الفرد هو إمتنان الناس له ، وهذا يعكس حقيقة الفقيد و جوهره النقي ، فقد عمل في حياته كل ما هو نافع لنا أبناء الشعب ولم يدخر أي مجهود ، ونحن من جهتنا ممنونين له ، و محبته ستبقى راسخة في ضميرنا ووجداننا ” .

وشـارك الحاج مصطفى بوحجار ، بكثير من اللوعة و الأسى إلى جانب مناضلي حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية و الأسرة النقابية بـالناظور ،في مرسيم توديع المناضل أحمد الباروزي ، الذي وافته المنية صباح السبت 25 غشت الجاري ، بعد معاناة طويلة مع المرض

الحاج عبد المنعم شوقي ، قـال في تصريح لـه ” عندما وصلني نعي المناضل أحمد الباروزي تغمده الله برحمته الواسعة ، ألمني خبر رحيله ولكنني لم أجزع لأن الموت حق يتساوى فيه أبناء البشر ، ولكن جزعي كان آتيا من كثرة الخسائر التي يمنى بها هذا الإقليم ، برحيل مثل هذه الرجالات والوجوه النيرة.. ” .

وأضاف شوقي ” عرفته مناضلا في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يوم كان النضال تؤدى عنه الضرائب..عرفته مناضلا نقابيا إلى جانب رفاقه يناضلون ويدافعون عن مطالب الشغيلة بإصرار كبير لم نعد مع الأسف نلمس ذلك في وقتنا الحاضر..لسان طليق يجهر بالمواقف التي آمن بها..اعتقل واختطف من منزله إلى جانب من عايشوا فترته في زمن الرصاص والقمع..عرفته رجل تربية وتعليم يقدر عاليا رسالته السامية في تكوين الأجيال عندما كان للتعليم سمعته ووقاره.استاذا .. حارسا عاما.. ثم مديرا إلى أن أصيب بمرض عضال.. “

وخلف الباروزي وراءه تاريخا حافلا من النضال والوقوف إلى جانب الجماهير الشعبية..وسجلا ملحوظا من المواقف السياسية والنقابية، حيث لم يغير ثوابته ولا قناعاته رغم النكسات والصدمات التي أصابت الساحة النضالية المحلية والوطنية ، بينما سقط الكثير وانحرف آخرون..

بوفاة الباروزي يقول المنتمون للإتحاد الإشتراكي ” لقد خسرنا مناضلا أفنى حياته من اجل الوطن ورفعته ، كان رمزا للعطاء الدؤوب من أجل حقوق العمال..مثل هؤلاء ستظل أسماؤهم منقوشة بحروف من نور في تاريخ المنطقة.”

الفقيد الراحل شيعت جنازته في محفل رهيب حضره الجيل المناضل والنقابي الذي عمل بجانبه تقدمهم الأستاذ الحاج مصطفى بوحجار والعديد من المناضلين السياسيين والنقابيين والمحامون والأطباء والبرلمانيون ورجال التعليم وفعاليات جمعوية تمثل مختلف الشرائح الناظورية.