الحزب الشعبي يجند جمعيات بالناظور للتشويش على مشروع مارتشيكا

نـاظورتوداي : متابعة 
 
كـشف فاعلون محليون، بـأن الحزب الشعبي الاسباني بمليلية ، أضحى مؤخرا في تواصل دائم مع جمعيات بالناظور ، بني انصار و بوعرك ، يـسعى الى تجنيدها للتـشويش على مشروع مارتشيكا ، بهدف التـقليص من نـسبة التراجع الاقتصادي والسياحي الذي يعرفه الثغر المحتل منذ إطلاق عدد من الأوراش بالاقليم ، تـحضى بعناية الملك محمد السادس .
 
وأورد الكاشفون عن هذا المعطى ، بـأن منتمين لحزب ” ايمبرودا الاسباني ” بمليلية المحتلة ، يـعملون جاهدا من أجل التنسيق مع جمعيات طفى بعض مؤسسيها على السطح مؤخرا ، بالاضافة الى منتخبين بمجالس جماعية ، حـيث يقوم هؤلاء بخدمة أجندت التنظيم السياسي الحاكم بالثغر المحتل ، بعد حصولهم على مقابل مادي .
 
وفي نفس الصدد ، قال سليمان اسباعي، مدير نشر مجلة “نوميديا المجلة”، إن “هناك أطراف محسوبة على المجال الجمعوي المحلي تشتغل لصالح اجندة الحزب الشعبي الاسباني المتشدد”.. مؤكدًا في الصدد ان جيراننا في الثغر المحتل مليلية، أصيبوا بغيرة من المشاريع التنموية الضخمة التي رسخها جلالة الملك محمد السادس بالمنطقة، وبالتالي “تحركوا لنشر البلبلة و التشويش على استقرار المنطقة والتشويش على التنمية”
 
فيما أكد الزميل الصحفي عبد الواحد الشامي، ورئيس “جمعية بوعرورو للبيئة و التنمية و التضامن” في نفس الوقت، أن أهداف “مارشيكا ميد” واضحة و لا تحتاج لتمحيص او اجتهاد من احد..ذلك لأن المشروع رُصدت له ميزانية ضخمة من أجل إنجاحه، ناهيك عن “الرفاهية التي سيجلبها للمدينة و ابنائها” مُختتمًا بترحيبه بالمشروع.
 
بدوره، أبرز الفاعل الجمعوي و مدير الموقع الاخباري “ناظور أكسيون”، أن المشروع كبير وذا قيمة مضافة لمدينة الناظور.. مأكدًا أن “مارشيكا” وكالة تحاول أن تتفق بالتراضي مع المواطنين من اجل ايجاد الحلول الملائمة لانجاح مشروع التهيئة، وبالتالي فإن “غضب الساكنة لا مبرر له لانهم لم يفهموا الامور على حقيقتها”
 
رئيس جمعية أنوال للثقافة و التنمية رشيد احساين، ومدير نشر جريدة “أنباء الريف”، فقد سلَّط الضوء في تصريح للزميلة ، “ناظور24” على مجموعة من الاعتبارات التي تحرك هواة نشر البلبلة و التشويش على المنطقة، و اشار الى أن مشروع تهيئة بحيرة “مارشيكا” سينعكس بالايجاب على المنطقة و ابنائها.. داعيًا في الصدد، “الذي يرون أنفسهم متضررين” الى اللجوء للقضاء لكي لا نترك المجال للاشخاص الذين تحركهم جهات مُعادية للوحدة الترابية.. مؤكدًا أنه لا يمكن التشكيك في مشروع ضخم كـ “مارشيكا” والذي من شأنه خلق الرواج التجاري الكافي للمنطقة، وكذا الاسهام في مداخيلها و حركيتها السياحية..