الحسيمة تستعد للإحتفال بعشـرية خـطاب الملك بـعد الزلزال

ناظورتوداي : 
 
أكد السيد محمد بودرة٬ رئيس مجلس جهة تازة الحسيمة تاونات كرسيف٬ أن منطقة الحسيمة تغيرت معالمها بالكامل٬ تسع سنوات بعد الخطاب السامي لجلالة الملك محمد السادس في أعقاب الزلزال الذي ضرب المنطقة عام 2004.
 
وذكر السيد بودرة٬ خلال لقاء نظم في إطار الاستعدادات الجارية للاحتفال السنة القادمة بالذكرى العاشرة للخطاب الملكي بتاريخ 25 مارس 2004٬ بأنه وفي أعقاب هذا الحادث المأساوي٬ ضاعف جلالة الملك الزيارات لهذه الجهة وأطلق عددا هاما من الأوراش التي حسنت بشكل ملموس حياة المواطنين.
 
وقال إن هذا اللقاء يعد فرصة أيضا ل”نعرب عن امتناننا وتقديرنا للرعاية التي ما فتئ جلالة الملك يحيط بها ساكنة الجهة”.
 
من جهة أخرى٬ أشار السيد بودرة إلى أن “لجنة تحضيرية سيتم تشكيلها بغرض بلورة تصور حول الطريقة التي سيتم بها السنة القادمة تخليد الذكرى العاشرة لهذا الخطاب الملكي التاريخي”٬ مبرزا أن هذه البنية ستفتح لجميع مكونات المجتمع.
 
من جانبه٬ قال والي الجهة السيد محمد الحافي إن الخطاب الملكي لسنة 2004 يعد خارطة طريق رسمت الخطوط الكبرى لمشروع تنموي متواصل ومستدام في الجهة٬ مشيرا إلى أن جلالة الملك أعطى دفعة قوية غير مسبوقة لإقليم الحسيمة٬ بالسهر على تنفيذ أشغال إعادة الإعمار والتحديث.
 
وأضاف السيد الحافي أنه “من الأساسي أن نستمر على نفس المنوال من أجل استكمال المشاريع الجاري تنفيذها ورسم أهداف أخرى في المستقبل”٬ داعيا٬ بالمناسبة٬ جميع الأطراف المعنية إلى مواصلة التعبئة من أجل تنفيذ هذا المشروع الجهوي.