الحسين الوردي يـنفي إرتفـاع نسبة الإصـابة بالسـرطان في أقـاليم الريف

نـاظورتوداي  : علي كراجي – محمد العبوسي . 

نفـى ، وزير الصحة المغربي ، الحسين الوردي ، ما يتداوله النشطاء المدنيون في الريف بشأن إرتفاع نسب الإصـابة بالسرطان في هذه المنطقة بنسب متفاوتة عن باقي جهات المغرب ، وأكد نفس المسؤول الحكومي الذي أطر لقـاء تواصليا أمس الجمعة بمدينة الناظور ، بأن غيـاب أي دراسة علمية لإثبـات إرتفاع نسبة المصابين بـ ” السرطان ” في الريف على عكس بـاقي أقـاليم المملكة ، يدحض كـل ما يروج بشأن هذا الموضوع .

وتحدى الحسين الوردي خلال نفس اللقـاء الذي جمعه بعامل الإقـليم وفعاليات المجتمع المدني في الناظور و أعضـاء بالغرفتين البرلمانيتين الاولى والثانية فضلا عن رؤساء المجالس المنتخبة ، تحدى أن يـأتيه أحد بدليل عـلمي يـثبت بأن سـكان الـريف هم الأكثـر تعـرضـا لداء السـرطان . 

وأوضح الوردي ” أن كلامه ليس نهـائي ، ولا يعني بأن الـريف لم يتأثـر سرطانيا بفعل الغازات السـامة التي قـصف بها من لدن المستعمر في عشرينيات القرن الماضي  ” . مؤكدا بأنه يترأس لـجنة وطنية تشتغل منذ مدة على عداد تقـرير شامل عن داء السرطان في المغرب ، وستعمل وزارة الصحة على تعميم المعطيات و النتائج التي سيتم التوصل إليها قـريبا .  

إلى ذلك ، لم يفوت وزير الصحة ، فرصة الإجتماع المذكور ، دون التأكيد على ضـرورة تكثيف الجهود لإخراج المركز الإستشفائي المتعلق بعلاج مرضى السرطان إلى الوجود ، ليصبح للناظور في القـريب العاجل معلمة صحية تعني بمرضى هذا الوبـاء الفتاك . 

كما تعهد الوزير الوردي بتوفير جميع الأدوية المفقودة بمراكز الإقليم بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة بالدريوش في الأيام القليلة المقبلة.

وكان وزير الصحة الحسين الوردي ، أعلن أمس الجمعة باقليم الدريوش عن بداية الأشغال في بناء مستشفى مركزي باقليم الدرويش بمبلغ 160 مليون درهم، تبلغ طاقته الاستيعابية 160 سريرا ومزود بأحدث الأجهزة اللوجيستيكية  بما فيها جهاز السكانير، كما يتوفر على جميع التخصصات الطبية.

وبخصوص مركز ميضار أعلن السيد الوردي عن بداية بناء مستشفى محلي يقدم الخدمات الطبية الموجهة للنساء و الأطفال بالخصوص بقيمة مالية تقدر ب 60 مليون درهم يتسع ل 45 سريرا.