الحـركة الأمازيغية بالناظور تخوض إحتجاجات فاتح مـاي من أجـل عـصيد و المعتقلين السياسيين

نـاظورتوداي : 
 
غـابت العديد من الوجوه التي عُـرفَت بـ ” نضـالها ” في صفوف الحركة الأمازيغية بالناظور عن موعد التخـليد الشعبي لعـيد الشـغل الذي عـرفته المدينة صـباح أمس الأربعاء، و إكتـفى العشـرات من المـشاركين بـرفع لافتات تندد بـكل أشكـال المنع و القمع و التضييق الذي تتعرض له الجمعيـات الأمازيغية على رأسها ” أمزيان ” التي أغلقت إدارة الغرفة التجارية أبواب قاعة الانشطة في وجهها خلال الكثـير من المناسبات  .
 
وأكـد المشـاركون في المسـيرة العمالية التي عرفتها مدينة الناظور بمناسبة العيد الأممي للعمال ، أن خروجهم يـأتي أيـضا من أجل التضامن مع المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية و معتقلو الرأي و مناضلي حركة 20 فبراير القابعين وراء السجون ، و كذا من أجل التنديد بالحملة الشرسة التي إستهدفت مؤخرا الأستاذ الباحث و المناضل الأمازيغي أحمد عصيد ، جـراء تعرضه لتهديدات بإستعمال خـطب وهـابية – إسلامويـة ” شاذة ” يتبناها شـيوخ الـسلفية الجهادية داخل المغرب .
 
وحمل المحتجون من الحركة الأمازيغية ، المسؤولية الكاملة للدولة إزاء ما يمكن أن يتعرض له الأستاذ أحمد عصيد من مس بأمنه الشخصي أو بسلامته البدنية  .
 
 وبرزت في مقدمة مسيرة الحركة الامازيغية لافتة رفعتها جمعية أمزيـان،  تشدد على ضرورة إنتهاج الدولة لسـياسة تروم فصـل الدين عن الدولة والعمل السياسي بما يحترم حرية وحقوق الأفراد والجماعات و ينسجم مع روح إلتزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الإنسان .
 
وفي سـياق ذات الإحتجاجات ، طـالب المنضوون تحت مظلة الـ MA من الحكومة التعجيل في إصدار القوانين التنظيمية الخاصة بـالامازيغية وتفعيل ترسيمها في مختلف دواليب ومؤسسات الدولة المغربية ، وتسريع إدماجها في جميع مناحي الحياة العامة ، وإجبارية تدريسها بأسلاك التعليم والتدريس بها لكافة المغاربة . 
 
ولم يفوت المحتجون ، فـرصة تواجدهم بمعية الطبقة الشغيلة ،دون المطالبة بترسيم رأس السنة الأمازيغية ” 13 يناير ” عيدا و طنيا مؤدى عنه كباقي الأعياد والمناسبات الأخرى ، وبتمزيغ الدولة و السلطة السياسية الحاكمة ، وبإعتماد الأمازيغية هوية للدولة المغربية ، وإنسحاب هذه الأخيرة من جامعة الدول العربية ، ووضع حد للإرث السياسي الإستعماري الفرنسي . 
 
إلى ذلك ، ردد المشـاركون في إحتجاج الحركة الأمازيغية ، شـعارات تدعو إلى إعتماد نظام فيدرالي داخل المغرب مبني على جهوية سياسية حقيقية تضمن للجهات التاريخية حكم نفسها بنفسها و تدبير جميع شؤونها .