الحكم الفاتيحي عبد الواحد ينتقم من فريق فتح الناظور ويطرد ثلاثة من لاعبيه ويوقف اللقاء بدون سبب

ناظور اليوم : نجيم برحدون – حسن أندوح

تلقى فريق فتح الناظور لكرة القدم في مقابلته بقواعده ضد فريق اتحاد سيدي قاسم برسم الدورة  – 33 – من بطولة القسم الاول هواة ضربة موجعة أنهكت كامل قواه التقنية والبدنية ,وهذه الضربة الموجعة أتت من طرف التحكيم وطاقمه المتكون من  حكم الوسط السيد  – الفاتيحي عبد الواحد   – بمساعدة كل من  – علبان محمد  – وأباعوز يوسف  – المنتمون الى عصبة مكناس تافيلالت ..فهؤلاء الحكام حسب واقع المقابلة جاؤوا الى الناظور مدججين بنار الانتقام ضد الفريق الفتحي واطاحته من مركزه الحالي وهي الرتبة الثانية التي ظلوا يحتلونها طيلة أطوار بطولة الموسم الحالي …فالشوط الأول من اللقاء ظهر شفافا من ناحية التحكيم تحركت من خلاله الآلة الفتحية بشكل كبير تقنيا وبدنيا وسيطروا على كامل رقعة الميدان بفضل أدائهم المتميز وهو الشئ الذي جعلهم يمتازون جملة وتفصيلا على الزوار القاسميين في هجوماتهم المتكررة وافلاتهم للعديد من الفرص الحقيقية للتسجيل الى غاية الدقيقة  – 24 – من الشوط الأول التي تمكن فيها مهاجم فتح الناظور اللاعب  – رشيد أطبال  – من توقيع هدف السبق لفريقه اثر تلقيه كرة من تنفيذ ركنية وأسكنها في الشباك ببراعة فائقة وبعده بدقيقتين زادت الآلة الفتحية من توهجها الهجومي وحصلت على ركلة جزاء ضيعها المدافع  – سيرين تيون  – أمام استغراب الجميع ورغم هذا الضياع كاد الفتحيون أشبال المدرب التيجني أن يضاعفوا الحصة الى أكثر من هدف لو لم يكن هناك تسرع اللاعبين وهو الأمر الذي أبقى الشوط الأول بتفوق فتح الناظور بهدف لصفر .
وفي الشوط الثاني تغير اتجاه طاقم التحكيم من الشفافية الى الانتقام الشديد اللهجة أمام مرأى ومسمع الحاضرين وأصبح سلاحا فتاكا ينخر جسد فريق فتح الناظور الذي ظهر في الشوط الاول متكامل الخطوط …وأول ما قام به الحكم المعين لهذا اللقاء السيد  – الفاتيحي عبد الواحد  – هو طرد اللاعب سيرين تيون في الدقيقة  – 17 – من الشوط الثاني  ومنح ركلة جزاء لصالح الزوار  – اتحاد سيدي قاسم  -  نفذها بنجاح اللاعب  – حسن الراري  – حصلوا من خلاله على التعادل ..وهذه الركلة احتج عليها الفتحيون كثيرا واعتبروها تسللا …والطامة الكبرى في انتقام الحكم المذكور  – الفاتيحي عبد الواحد  – هو أنه أعاد سيناريوركلة جزاء أخرى ومنحها للفريق القاسمي مع طرد لاعبين من فريق فتح الناظور وهما  – محمد لاركو  – ورشيد أطبال  – وهو ما استغربت له فعاليات فريق  فتح الناظور واعتبروا تصرفات الحكم المعين ليست بالعادية ومصحوبة بحبل الانتقام وافساد اللقاء وهو ما حصل وتم تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح من طرف المهاجم القاسمي  – خالد عليوي  – وأصبحت الغلبة لصالح الفريق القاسمي بهدفين لواحد ولم تقف الأمور الى الحد المذكور ففي الأنفاس الأخيرة أمر الحكم  – الفاتيحي عبد الواحد  – بتوقيف المقابلة دون معرفة السبب الشئ الذي لم يستسغه الفتحيون ومكثوا في الملعب ما يناهز الساعة ونصف في اعتصام منهم  مطالبين من الحكم اسباب توقيفه للقاء ظلما وعدوانا ولكن بدون جدوى ليكون  فريق فتح الناظور  حسب ما استخلصته الادارة الفتحية ومكوناتها وجمهورها على أنه مستهدف من طرف تيارات انتقامية لا تريد الخير لكرتنا ولا تريد الخير للرياضة بالمنطقة الريفية .