الحكومة الإسبانية تعين ” إميليو فرنانديس ” على رأس قنصليتها بـالناظور خـلف لـكابيثاس

نـاظورتوداي : 

علمت ” ناظورتوداي “من مصـادر جيدة الإطلاع ، ان الحكومة الإسبانية وافقت على تعيين السيد ” إميليو فرنانديس كاستينو ” على رأس قنصليتها بـإقليم الناظور ، خلـفا للقنصل الحالي ” خورخي كابيثاس ” الذي تقرر إلحـاقه بـالقسم التجـاري لتمثلية مدريد الدبلوماسية بمدينة بورتو إليكري البرازيلـية .
 
وأفـادت نفس المـصادر ، أن الـممثـل الدبلوماسي الجديدة لحكومة ” راخوي ” كـان يـشتغل بـالقنصلية الإسبانية بـمدينة ميـلان الإيطـالية  .
 
و قد توصل ” خورخي كابيثاس ” من وزارته بـمدريد بـقرار إعفائه من المهام الذي كـان يشغله بإقليم الناظور ، و أكد مصدر مطلع أن المشـاكل التي تسبب فيها القنصل الإسباني حتمت على الخارجية الإسبانية ترحيله ، والرضوح بذلك لمطالب الفعاليات الجمعوية بالمدينة و مختلف الأصوات التي نـادت في أكثر من منابسبة بتبديل هذا الديبلوماسي و تعويضه بقنصل أخر يحترم القـانون و يتعامل بلطف مع المواطنين المغاربة بعيدا عن سلوكيـات إنتهاك الكرامة و أساليب الإساءة و تدنيس الوثائق ذات السيادة المغربية ,

 وإعتبر ذات المتحدث مع ” ناظورتوداي ” وهو فـاعل جمعوي ، أن الحكومة الإسبانية كـان من اللازم عليها ترحيل قنصلها بـالناظور ، لإجتناب الوقوع في مـشاكل تـعـكر جو الصـداقة التي يجمعها و مثـيلتها المغربية .

من جهـة أخرى ، كانت مـنابر إعلامية إلكترونية وورقية إسبانية  قد أبدت في الأونة الاخيرة إهتماما بـالغا بموضوع ” تجاوزات القنصل خورخي كابيساس ” ، و تنـاولت نـقلا عن  ” ناظورتوداي ” و مواقع الكترونية محلية مواد صحفية متعلقة بإعتدائه على مصور صحفي وسط مدينة الناظور ، و أخرى موثقة لـتحركات مشبوهة قام بها رئيس المخابرات بذات التمثيلية الدبلوماسية ، تمثلت في إنـفرده بـأفارقة متواجدين بطريقة غير شرعية على التراب المغربي ، وتبادل معهم أطراف الحديث و الأرقـام الهاتفية .
 
وكـانت الأمانة الجهوية للإتحـاد المغربي للشـغل ، سجلت أخر إحتجاج ضد الممارسات العنصرية للقنـصل الإسباني بالناظور وذلك يوم عيد الشـغل  ، و طـالب عمـال و مواطنون شـاركوا في إعتصـام جزئي أنذاك وقف مـسلسل الإعتداءات المهينة لكرامة المواطنين المغاربة الصادرة من مختلف الـمصالح التابعة لذات التمثيلية الدبلوماسية  ، كـمـا أداعوا لدى هذه الهيئة ملـفا مطلبيا متعلقا بالمغاربة العاملين بمليلية المحتلة.