الحكومة المحلية بـمليلية تـمنع الأذان ليـلا بـالمسـاجد

نـاظورتوداي : سمير الشاكري – مليلية 
 
أورد مصـدر جمعوي من مليلية المحـتلة ضمن مـراسلة توصلت بها ” ناظورتوداي ” عبـر بريدها الإلكتروني ، ان الحـكومة المحلية المرؤوسة من لـدن الحزب الشعبي الإسبـاني ، أصـدرت قـرارا خـلال اليومين الأخيـرين يـروم منع الأذان لـيلا بـجميع المسـاجد الموجودة في هذه المدينة السليبة . 
 
وأكـد نـفس المصـدر ، أن الـقرار بـدأ تطبيقه على مسجد ” الرياض ” بمليلية ، حيـث أشـعرت السـلطات الإسبانية الـقائمين على تدبير هذه المنـشأة الدينية بـوقف الأذان أثـناء صلوات المغرب ، العشاء و الفجر عبـر مكبـرات الصـوت  ، إحتـراما لراحة المواطنين و من أجـل إجتناب إزعاجهم ليـلا ، تبرر الحومة المحلية قرارها.
 
وأدان مسـؤول بجمعية إسـلامية ناشطة بمليلية المحتلة في إتصـاله مع ” ناظورتوداي ” هذا القـرار ،  وإنتقد في تصـريحه ما يـسمى بالديمقراطي التي تنادي بـها الدولة الإسبانية امام العالم ، وهي تحـرك حكومتها بالثغر المحتل من أجـل منع المواطنين من رفع الأذان الذي هو دعوة لأداء العبـادة.
 
وقـال نفـس الناشط المدني الذي فـضل عدم الكشف عن هويته ، أنه من غيـر المنطقي أن يتم منع الأذان بـمدينة مغربية محتلى أغلـب سكانها مسلمون ، و أضـاف أن جميع القوانين و الشـرائع و الأعراف تضمن حرية العبادة ، وحماية أماكنها و أدواتها ، ، محذرا من خطورة هذه الممارسات التي قد تجر المنطقة إلى حرب دينية تتحمل سلطات الاحتلال عواقبها، وبين المتحدث أن سياسة “القمع” الديني ، والتدخل في شؤون العبادة، ومنع الشعائر الدينية تشمل ، شـيء لا يمكن تقبله من لـدن الشريحة الهائـلة من المسلمين التي تقطن و تعيش داخل الثـغر المحتل  .
 
وطـالب فـاعلون ، بـضرورة تراجع الحكومة المليلية على هذا الـقرار الذي يـضر بمبدأ التعايش المبني منذ القدم بـين المسلمين و المسيح و اليهوديين ، و أعربوا عن رفضهم التام لتدخل الـسلطات الإسبانية في عقيدة الناس و شعائرهم .