الحكومة المـلتحية تـواصل مسـلسل إحتقـار المرأة المغربية

ناظورتوداي :  
 
تميزت تعيينات الولاة والعمال بغياب النساء إذ لم تعين اية امرأة جديدة في منصب عامل أو والي، فيما تمت تعيين فوزية إمنصار، عامل عمالة عين الشق عاملة على المحمدية، كما تميزت التعيينات الجديدة.
 
فبعد انفضاح أمر العدالة والتنمية عقب تشكيل الحكومة الجديدة المكونة من وزيـرة واحدة ووحيدة ، مـرة أخرى تغيب المرأة عن تعيينات حكومة عبد الاله بنكيران، هذا الأخيـر فـضل إعداد لائـحة خـالية من إسمـاء نسوية ، ومنحها للملك محمد السـادس ، من أجل المصـادقة عليها .
 
وإستغربت برلمانيات سياسة الحكومة الحالية في التعامل مع العنـصر النسوي ،  الضـاربة عرض الحائط الفصل 19 من الدستور الجديد الذي نص على خلق المساواة بين الرجل والمرأة و السعي لحقيق المناصفة .
 
وفي ردود فعل أولى انتقدت مجموعة من الناشطات السياسيات والحقوقيات حسب ” كود ” غياب أو تغييب النساء في اللائحة النهائية للعمال والولاة، واعتبرن الأمر خرقا واضحا للدستور كما صرحت ” فوزية العسولي ” رئيسة الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، وأضافت بنبرة غاضبة أم الحكومة تتصرف بغض النظر عن دستور صوت له المغاربة بنعم وأقر المناصفة مع تحميل الدولة مسؤولية تطبيق المساواة.
 
وأضافت فوزية ” كـانت لدينا شكوك أن مسـألة ما جاء في تعيينات الحكومة لا إرادي بعد أن إعتذر بنكيران ، و قـال أنه سيتدارك الامر ،  لـكن ما يحصل مختلف ” وأسرت أنها بصفتها رئيسة فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة ستراسل رئيس الحكومة وسيتغير التعامل مع هذه الأخيرة على ضوء ما حصل.
 
ولم تستغرب نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد من هذه الخطوة وقالت أنغياب أسماء النساء ليس مفاجأة ” لأول مرة في تاريخ المغرب يفوض لرئيس الحكومة اقتراح الأسماء، هذا ليس تناسي من طرفه للنساء بل هو تطبيق لتوجه حزب العدالة والتنمية. ”
 
وأوضحت الأمينة العامة للإشتراكي الموحد أن بنكيران قـال سابقا أنه سيستدرك الخصاص الذي تشهده حكومته في تطبيق المناصفة لكن شيئا من ذلك لم ينفذ .
 
النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكيةنزهة الصقلي ” صرحت أن هناك لائحة أخرى تهيئ ولم تقدم تفاصيل أخرى بخصوصها، وقالت أن غياب النساء عن التعيينات  مشكلة كبيرة ، وأضافت أن هذه التعيينات ضربة أخرى للمرأة بالمغرب لأن رسالة الأولى في ما يخص تمثيلية المرأة في الحكومة تعهد رئيسها بالإستدرك وهو ما يتم التخلي عنه. وتأسفت قائلة ” وضع ما قبل الدستور والحكومة الحالية كان أحسن للنساء.
 
 وتساءلت ” لا أعرف كيف سيكون استقبال بنكيران من طرف النساء في الجلسة القادمة للبرلمان