الحكومة تعتزم طـرد موظفين ” أشبـاح ” بـالناضور و أقـاليم أخرى بشمال المملكة

نـاظورتوداي : 
 
قال مصدر مقرب من عبد العظيم كروج، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، ، إن الأخير يستعد للإعلان عن تنظيم مباريات لشغل مناصب «شاغرة» تعود إلى موظفين أشباح انقطعوا عن العمل منذ سنوات، ومنهم من غادر أرض الوطن واستقر بدول المهجر، وظل يتقاضى أجره الشهري بانتظام.
 
ووفق ذات المصـادر ، فإن أغـلب هؤلاء الأشـباح يوجدون بـالأقاليم الشمالية ضمنها الناضور ووجدة ، حـيث تحوي هذه المناطق عشـرات الموظفين الذين يتقاضون أجورهم منذ مدة رغم إنقطاعهم عن العمل . 
 
وكانت هذه العملية التي يستعد الوزير الحركي للإعلان عنها في ندوة صحفية، سبقتها مبادرة إيقاف الأجور الشهرية لنحو 522 موظفا شبحا، وذلك خلال أربعة أشهر الأخيرة، وفق ما أعلن عنه وزير في حكومة بنكيران خلال ترؤسه مهرجانا خطابيا لنقابة تابعة لحزبه في الرباط لمناسبة عيد الشغل. 
 
وكشفت ذات المصادر ، أن بعض الموظفين الأشباح، الذين ظلوا يلازمون منازلهم أو المنخرطين في مشاريع تجارية، لجؤوا إلى مصحات طبية خاصة، سيما المتخصصة منها في الطب النفسي من أجل الحصول على شهادات طبية، للإدلاء بها لدى المؤسسات التي يشتغلون فيها، تجنبا لقرارات الفصل عن العمل بسبب التغيبات غير المبررة التي دامت شهورا دون حسيب أو رقيب، والتي غالبا ما كانت تحصل نتيجة تواطؤ بعض المسؤولين عن الموارد البشرية في وزارات وإدارات عمومية.
 
وفي هذا الإطار، تحولت مصحات خاصة في بعض الأقاليم الشمالية خـاصة بـالناضـور ، إلى محج لبعض الموظفين الأشباح، الذين يبحثون عن شهادات طبية تؤكد في مضمونها أن صاحبها يعاني أمراضا نفسية وعقلية، وأن وضعيته الصحية والنفسية لا تسمح له بالعمل المستمر، وهي حيلة أدركتها وزارة كروج، إذ ردت بقوة، ورفضت العديد من الشهادات المماثلة، ولم ترحم «الأشباح» الذين يتقاضون أجورهم الشهرية دون تقديم أي خدمة للمرفق العمومي، يقول مصدر في ديوان الوزير الحركي.