الحليمي: مستوى معيشة الأسر بالمغرب ارتفع خلال 13 سنة الأخيرة

ناظورتوداي :

ارتفع مستوى معيشة الأسر بالمغرب إلى معدل سنوي بلغ في المتوسط 3,5 في المائة مابين 2001 و 2014، متنقلا من حوالي 8.300 درهم في السنة إلى مايناهز 15.900 درهم، حيث يفوق بقليل مستوى نفقات استهلاكها النهائي، حسب البحث الوطني حول الاستهلاك ونفقات الأسر بالمغرب، المنجز من قبل المندوبية السامية للتخطيط.

وذكر المندوب السامي للتخطيط أحمد الحليمي علمي، خلال تقديمه أمس الأربعاء بالرباط، نتائج هذا البحث الوطني الذي غطى فترة 2013-2014، أن مستوى معيشة الأسر انتقل أيضا من 3,3 مابين 2001 و2007 إلى 3,6 مابين 2007 و2014، مؤكدا أن وتيرة هذا الارتفاع بلغت على التوالي 2,7 و 3,5 بالوسط الحضري و4,7 و 2,8 بالوسط القروي.

وأبرز الحليمي أنه”مع تطور مستوى المعيشة، تبين نفقات الأسر تطورا ملموسا في نموذج الاستهلاك في بعديه الغذائي وغير الغذائي”.

وذكر المندوب السامي للتخطيط أنه وفق الحسابات الوطنية، انتقل متوسط الدخل الفردي في المغرب مابين 2001 و 2014 من حوالي 11.000 درهم إلى 19.000 درهم ، مسجلا بذلك نموا سنويا بلغ في المتوسط 5 في المائة.

وستمكن نتائج هذا البحث الذي شمل عينة تتكون من 16 ألف أسرة موزعة على كافة التراب الوطني وتم إنجازه خلال الفترة الممتدة ما بين يوليوز 2013 ويونيو 2014 من إغناء معطيات سنة الأساس الجديدة 2014 للمحاسبة الوطنية والمصفوفة الاجتماعة التي تشكل مرجعا للتحاليل والتوقعات الاقتصادية.

وأفاد البحث الوطني حول استهلاك ونفقات الأسر بالمغرب الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط بأن حصة نفقات الاستهلاك الغذائية في ميزانية الأسر انتقلت من 41 في المائة إلى 37 في المائة على الصعيد الوطني ما بين سنتي 2001 و 2014.

وأوضح أحمد لحليمي علمي، المندوب السامي للتخطيط، خلال تقديمه أمس الأربعاء لنتائج هذا البحث الوطني الذي شمل الفترة ما بين 2013 و 2014، أن هذه الحصة مازالت تمثل 3ر47 في المائة بالوسط القروي و 3ر33 في المائة بالوسط الحضري، متراوحة بين 50 في المائة بالنسبة 10 في المائة من الأسر الأقل يسرا و 26 في المائة بالنسبة ل 10 في المائة الأكثر يسرا.

كما أشار إلى تحسن ببنية الجزء غير الغذائي من الاستهلاك مع وجود تفاوتات بين الوسطين الحضري والقروي، ولدى الفئات الاجتماعية ذات الدخل المحدود. وأبرز السيد لحليمي أنه في ما يتعلق بالجودة، عرفت المواد ذات السعرات الحرارية المرتفعة (الحبوب والسكر والمنتوجات السكرية) تراجعا لفائدة المواد الغنية بالبروتنات (اللحوم والسمك والبيض والمنتوجات الحلبية) التي انتقلت حصتها في النفقات الغذائية من 33 في المائة إلى 36 في المائة.

وستمكن نتائج هذا البحث الذي شمل عينة تتكون من 16 ألف أسرة موزعة على كافة التراب الوطني وتم إنجازه خلال الفترة الممتدة ما بين يوليوز 2013 ويونيو 2014 من إغناء معطيات سنة الأساس الجديدة 2014 للمحاسبة الوطنية والمصفوفة الاجتماعية التي تشكل مرجعا للتحاليل والتوقعات الاقتصادية.