الحملات التمشيطية لأجهزة الامن والدرك الملكي بإقليم الناظور تعيد الطمانينة إلى نفوس الساكنة

نـاظورتوداي : علي كراجي

كثفت عناصر الأمن، خلال الآونة الأخيرة بمختلف مراكز إقليم الناظور، من مجهوداتها التي تروم استتباب الأمن بعدد من  المناطق التي كـانت تحتضن بؤرا يـختبئ بها الكـثير من المبحوث عنهم في قضايا الإجرام والإعتداء على المواطنين ، كـما شنت أيضا حملات تطهيرية لإستصال ما بـات تعرف لدى الساكنة بـ ”  ظاهرة الجريمة المنظمة بإستعمال الأسلحة و المواد الخطيرة ”  .

فقد نقلت وسائل الإعلام المحلية، ومن بينها “ناظورتوداي”، طيلة الأسابيع القليلة الماضية حملات مداهمة واعتقالات بالجملة في صفوف المجرمين والمبحوث عنهم بتهم ترويج المخدرات والإخلال بالنظام العام، بالإضافة إلى إقتحام عدد من أوكار الدعارة والفساد التي أرقت مضاجع المواطنين، وكذا العمل على تفعيل تدخلات ضد التجمعات الإحتجاجية غير المبررة.

هذا، وقد استبشرت ساكنة مدن الناظور، أزغنغان، فرخانة… خيرا بالحملات الأمنية لرجال الشرطة والدرك الملكي بالإقليم ، في الوقت الذي كانت فيه هذه المراكز تعاني فراغا أمنيا خطيرا طيلة أشهر خلت، نتج عنها وقوع ضحايا مدنيين وخسائر مادية ومعنوية كثيرة وسقوط أروح شـابين في ظرف وجيز ، ما أثار بذلك تخوف المواطنين و أقدموا على تفعيل احتجاجات  متكررة في هذا الخصوص مطالبة بتوفير الأمن.

وثمن مواطنون و نشطاء إجتماعيون وحقوقيون بـالإقليم ، التـحركات الاخيرة لمصالح واجهزة الأمن بمختلف المناطق ، والتي سـاهمت بـشكل إيجابي في إعادة الهدوء إلى المنطقة .

من جـهة أخرى ، يـؤكد مسؤولون انهم سيبقون رهن إشارة الساكنة المطالبة بحماية سلامته ، ومواصلة تكثيف جهودهم وإستنفار مختلف عناصرهم لإستئصال مظاهرة الإجرام بالناضو و إحـالة كـاافة الموقوفين على العدالة لتقول كلمتها الاخيرة في حقهم .