الخـياري: طي صفحة قتلى أحداث 84 مرتبط بالكشف عن المقبرة الجماعية بالثكنة العسكرية

نـاظورتوداي :
 
كشف شكيب الخيار  ، في لقاء نظمته جمعية الريف لحقوق الانسان بشراكة مع الفرع المحلي للمنظمة المغربية لحقوق الانسان ، و مركز الريف لحفظ الذاكرة ، عن جزء من الـحوار الذي دار بينه و الوكيل العام للملك بالناظور ، بعـد العثور على 16 جـثة في مقبرة جماعية وسط ثكنة الوقاية المدينة بمدخل المدينة سنة 2008.
 
وقـال الخياري ، بـأن الوكيل العام للملك بالناظور ، لم يتردد في مطالبة مجموعة من الهيئات الحقوقية بـطي ملف قتلى أحداث 1984 ، بعد العثور الفجائي على المقبرة الجماعية وسط ثكنة الوقاية المدنية ، وطالب الحـاضرين في اجتماع مستعجل دعا لـه بعد ساعات من انتشال الجثث الـ 16 ، الشروع في الاشتغال على مجـال الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمنطقة ، من أجل إنجاح تجربة الـمصالحة المعلنة في عهد الملك محمد السادس  .
 
 وأكد شكيب الخياري في روايته لمضمون الحوار الذي دار بينه والوكيل العام للملك ، رفـضه لهذا الأمـر ، معـتبرا أن ملـف قتلى أحداث 19 يناير1984 ، لـن يطوى الا بعد الكـشف عن مقبرة جماعية توجد في الثكنة العسكرية بالناظور ، تـفيد عدة شهادات أنها تـضم جثث العديد من الأبرياء الذين قتلوا برصاص القوات المسلحة الملكية و الدرك الملكي مباشرة بـعد تلقيها تعليمات من طرف جهـات عليا بالعاصمة الرباط  .
 
يذكر أن كشف الخياري عن حواره مع الوكيل العام ، جـرى في اطار ندوة نظمت بعد زوال السبت 21 يناير الجاري ، بالغرفة التجارية بالناظور  ، بمناسبة الذكرى 28 لأحداث 1984 ، والتي عـرفت مداخلات حقوقيين ينتمون لجمعية الريف لحقوق الانسان والمنظمة المغربية لحقوق الانسان و مركز الريف لحفظ الذاكرة .
 
وقد نظمت الندوة تحت شعار ” ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسا : الحقيقة – الانصاف – الذاكرة ” ، وتأتي في اطار تنفيذ مشروع كتابة تاريخ أحداث الريف و من أجل اغناء تجربة مركز الريف لحفظ الذاكرة بمقاربة مختلف الفاعلين في مجالات التاريخ الراهن و الذاكرة الجماعية.