الخمر و الجنس يقودان عشيقة لقضاء 20 سنة خلف القضبان

ناظور توداي :

انتهت إذن تفاصيل واحدة من أكثر القضايا التي اثارت فضول ساكنة مدينة خنيفرة بعد أن قضت محكمة الاستئناف بحر هذا الأسبوع بإدانة المتهمة “و.أ” بعشرين سنة سجنا نافذا بعد مؤاخذتها بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار وجنح الفساد وإهانة الضابطة القضائية عن طريق الإدلاء ببيانات كاذبة والسكر العلني .

و بهذا الحكم يكون الملف الذي أثار لغطا كبيرا بالمنطقة قد طوي بعد أن كان حديث اغلب السكان ، و عودة لتفاصيل القضية فحسب محضر الضابطة القضائية بخنيفرة فإن المصالح الأمنية بالمدينة أشعرت بنقل المسمى “ج. ب” في وضعية صحية حرجة إلى المستشفى الإقليمي بخنيفرة قبل أن يلفظ أنفاسه متأثرا بإصابته بجرح غائر في بطنه وآخر في ذقنه .

و قادت التحريات التي باشرتها عناصر الضابطة القضائية إلى التوصل لفتاتين كانتا رفقة الهالك قبل وفاته حيث تم الاستماع إليهما تمهيديا في محضر قانوني ، في حين صرحت المتهمة “و.أ” أنها كانت تربطها بالضحية علاقة غير شرعية دامت خمس سنوات، مشيرة إلى أنها يوم الواقعة شاركت عشيقها احتساء ثلاث قنينات من الخمر ، ليدخلا بعد ذلك تحت تأثير الكحول في شجار وملاسنات، مضيفة أن جليسها طعن نفسه بسكين كانت بحوزته، وأنها هي من عملت على إخراجها من بطنه أملا في إنقاذ حياته .

و بعد أن تمت محاصرة الظنينة بالأسئلة و بتصريحات بعض الشهود تراجعت عن أقوالها في تصريح ثان، مشيرة إلى أن ما أدلت به في الوهلة الأولى مجرد كذب وبهتان، مؤكدة أنها حامل من عشيقها بعد أن ربطتهما علاقة غير شرعية قبل أن تعترف بقتل عشيقها .

وأوضحت الظنينة في محضر الضابطة القضائية أنها اتصلت بعشيقها وطلبت منه الالتحاق بها في الغرفة التي تكتريها، حيث شرعا في معاقرة الخمرة، قبل أن يطلب منها إجهاض حملها منه، وهو الأمر الذي رفضت الاستجابة له ليشرع في تهديدها بالسكين التي سقطت منه -حسب قولها- فالتقطتها من الأرض وأصابته بواسطتها بضربة في ذراعه، قبل أن تقوم بطعنه في بطنه و ذقنه .