الداخلية تفتح تحقيقا في اعتداء فراشة على باشا الناظور وإمراة على قائد المقاطعة الرابعة

ناظورتوداي :

أربكت اعتداءات متتالية على رجال سلطة مسؤولي الداخلية بعمالة الناظور طلبوا تحقيقا عاجلا في الموضوع، والتأكد من معطيات وردت في تقارير متتالية رفعت إليهم نهاية الأسبوع الماضي .

وتحدث مصدر عن حالة استنفار شهدتها العمالة ومختلف مقاطعاتها ودوائرها الإدارية، بعد الاعتداء الذي تعرض له قائد المقاطعة الرابعة، مساء الجمعة الماضي، على يد امرأة، حين كان يقوم بمهامه في مراقبة البناء غير القانوني والعشوائي بمنطقة نفوذه الإداري .

وقال مصدر إن القائد توصل بإخبارية من أحد أعوان السلطة تفيد شروع إحدى النساء بمنطقة «أكوناف» (مقابل درب الناموس) التابعة إداريا للمقاطعة الرابعة، في توسيع منزلها وإجراء تغييرات وإضافات دون الحصول على الرخص القانونية المطلوبة. وأكد المصدر أن المسؤول الإداري توصل رفقة أعوان سلطة وعناصر من القوات المساعدة إلى المنزل المذكور لإجراء بحث، قبل أن يفاجأ القائد فور الوصول إلى المكان، بهجوم عليه من قبل صاحبة المنزل التي استعملت ألفاظا بذيئة ضد رجل السلطة، قبل أن تشد خناقه وتعتدي عليه، متسببة في تمزيق ملابسه.

وأوضح المصدر أن المرأة كانت في حالة نفسية وعصبية متقدمة، إذ كانت تصرخ وهي تعتدي وتمزق قميص رجل السلطة بأن كل ما كانت تملكه من مال دفعته إليه، في اتهام صريح بأن إغماض العين عن عمليات البناء غير القانوني في المنطقة كانت تتم بتواطؤ عبر دفع رشاو وإتاوات لبعض أعوان ورجال السلطة. وعلم أن القائد المعتدى عليه توجه إلى مصلحة المداومة بإدارة الأمن، حيث سجل شكاية ضد المرأة، مرفقا بمقدم وشيخ كانا حاضرين أثناء الواقعة. وقدمت المتهمة صباح أول أمس (الاثنين) على أنظار النيابة العامة لبدء إجراءات البحث معها بالتهم المنسوبة إليها.

وتشتهر منطقة «أكوناف»، تاريخيا، باعتبارها حاضنة للبناء العشوائي وغير القانوني بالناظور، إذ شهدت عمليات تدخل مختلفة للحد من «تسونامي» الإسمنت، دون تحقيق أي نتيجة. وتزامنت هذه الواقعة، مع التوصل بمعطيات بوجود اعتداء آخر تعرض له باشا الناظور، أثناء وجوده في سوق للباعة المتجولين.

وأوردت المعطيات، التي راجت على نطاق واسع صباح السبت الماضي، دخول رجل السلطة في شجار مع عدد من التجار انتهى بالاعتداء عليه وتمزيق ملابسه.