الدعوة بـالرحمة لعبد السلام ياسين تسبب الطرد من المسجد لخطيبين بـكل من العروي وزايو

ناظورتوداي :  من وجدة 
 
قـالت جماعة العدل والإحسان في بيان توصلت به ” ناظورتوادي ” ، أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، أقدمت خلال الأسبوع الماضي من فبراير 2013 ، على منع وتوقيف خطبـاء جمعة بكل من زايو و العروي ، إضـافة إلى وجدة و قاسيطا ، وذلك بسبب خطبهم حول وفاة عبد السلام ياسين . 
 
وقالت الجماعة في بيانها ” في إطار الحملة الشرسة التي يقودها المخزن ضد جماعة العدل والإحسان وفي ظل التمادي في الحرب على العلماء والخطباء والوعاظ الذين أبوا الخضوع والركوع لغير الله عز وجل، وفي سابقة من نوعها أقدمت السلطات المخزنية خلال هذا الأسبوع من فبراير 2013 على منع وتوقيف كل من السادة الخطباء والوعاظ الآتية أسماؤهم: يوسف مستاري خطيب مسجد زيد بن الأرقم بوجدة، محمد بلعباس بقاسيطا، محمد بلقاضي بقاسيطا، عبد الحميد الداودي بزايو، إضافة لخطيب جمعة بالعروي ” .
 
وأضاف البيان ” و هكذا ” تم توقيف خطباء زايو، وجدة والعروي بسبب خطبهم حول وفاة الأستاذ المرشد رحمه الله، والأغرب من ذلك توقيف الخطيبين محمد بلعباس ومحمد بلقاضي لمشاركتهما في جنازة الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، “
 
ومما زاد الطين بلة قالت الجماعة ”  هو منع الخطيب يوسف مستاري لا لشيء إلا لأنه قام برثاء المجدد رحمه الله مع العلم أنه خطيب معروف بشعبيته ” . 
 
وإعتبرت الجماعة هذا السلوك بـالسلطوي والكاشف مجددا زيف شعارات الدستور الجديد ومؤكدا بما لا يدع مجالا للشك استمرار تحكم الأيادي العابثة الفاسدة المفسدة التي تعمل على نشر الرذيلة وخنق الكلمة الصادقة الحرة في تدبير الشأن الديني، كما يتضح استمرار المخزن في نفس النهج والسياسة اتجاه الأستاذ المرشد رحمه الله والذي لحقه الحصار حيا وميتا ، أضـاف البيان . 
 
ونددت جماعة العدل  والاحسان بالمنطقة الشرقية ، ما أسمته بالسلوك الأرعن الذي  يفضح زيف شعارات عهد الدستور الجديد ويكشف الوجه الحقيقي للمخزن ، وحملت السلطات والوزارة الوصية المسؤولية الكاملة عما يمكن أن يترتب عن هذه الممارسات والتعسفات.
 
وطالب البيان بضرورة إرجاع الخطباء إلى منابرهم ، كما أعربت عن تضامنها مع جميع المطرودين من المساجد ومنعهم من مزاولة مهامهم ، وقالت أن هذه الإجراءات تدخل في إطار تمييع الخطاب الديني ومخزنة المنبر والمساجد.