الدكتورة ابتسام مراس تحمل مشعل جمعية الشعلة للتربية والثقافة

نـاظورتوداي : 

احتضنت دار الشباب بزايو صباح يوم الأحد 30 شتنبر الجاري فعاليات الجمع العام التأسيسي لجمعية الشعلة للتربية والثقافة (فرع زايو)، بحضور عضو المكتب الوطني للجمعية(ع الهادي بهيج)، وأعضاء المجلس الإداري (ع الحفيظ عكيوي)،و(بشرى عابيدي)، في إطار الإشراف على أشغال الجمع العام التأسيسي الذي مر في جو يطبعه الانضباط والتحلي بروح المسؤولية، رغبة من الحاضرين في هاته الأشغال إخراج هذا المولود إلى حيز الوجود. 
 
ويأتي تأسيس فرع جمعية الشعلة للتربية والثقافة بزايو، في إطار توسيع الرقعة التنظيمية لذات التنظيم الذي يبلغ عدد فروعه على المستوى الوطني 90 فرعا، بغرض خلق دينامية جديدة الغاية منها تفعيل البرامج المرسومة لدى المنتسبين لجمعية الشعلة التي تهدف إلى خلق حياة فكرية جديدة تجعل من الشاب والطفل تتدغدغ بداخله فكرة الانخراط بالعمل الجمعوي الذي أبوابه مفتوحة في وجه مختلف الشرائح الاجتماعية والشباب منها على الخصوص، انسجاما واليات البناء المتفق عليها في المؤتمر الوطني العاشر للجمعية المنعقد شهر يونيو من السنة الجارية. 
 
وعرف الجمع العام التأسيسي حضور فروع جمعية الشعلة على مستوى الجهة الشرقية التي تجسدت في كل من فرع وجدة، تاوريرت، الناظور، واحفير، الذين تحملوا عناء الطريق من اجل حضور الجمع العام التأسيسي لجمعية الشعلة التي تعد بالنسبة للمنتمين إليها النبراس الذي ينير طريق الشباب المغربي بأفكارها وبرامجها وإستراتيجيتها الهادفة إلى بناء المجتمع الحداثي الديمقراطي التقدمي. 
 
وأوضح كمال لمريني المتحدث باسم اللجنة التحضيرية، إن فكرة تأسيس جمعية الشعلة بمدينة زايو لم تأتي عن طريق الاعتباط، وإنما جاءت إيمانا بالمبادئ والقيم التي تناضل من اجلها الجمعية، التي تأسست سنة  1975، لاعتبارها الإطار الذي انخرط في الدينامية المجتمعية، بغرض الدفاع عن حقوق الشباب  عامة، والطفل خاصة، من اجل أن تصنع منه شعلة متقدة تضيء الطريق بعيدا عن الأفكار الهدامة التي تهدد مجتمعنا، وانه من خلال تأسيسنا لهذا الفرع سنعطي انطلاقة حقيقية فعلية تنظيمية لفروع جمعية الشعلة بالجهة الشرقية، ونكون في قلب معركة التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي باتت تعرف تدهورا ملحوظا في السنين الأخيرة. 
 
ونوه عضو المكتب الوطني لجمعية الشعلة عبد الهادي بهيج  بفكرة تأسيس فرع جمعية الشعلة بمدينة زايو الذي قال عنه انه سيكون  إضافة نوعية للجمعية الأم، و انه قد تفاءل أعضاء المكتب الوطني بإنشاء هذا الفرع الذي سينخرط في الإصلاح المجتمعي عن طريق التأطير الجيد لكل فئات المجتمع، لاعتبار أن ضرورة التجديد والتحيين للأفكار واستراتيجيات العمل ستساعد على إنتاج أجيال في المستوى. 
 
وفي هذا الإطار، صبت مداخلات أعضاء فروع جمعية الشعلة بالجهة الشرقية حول الوضعية التنظيمية التي تعيش على وقعها جمعية الشعلة على المستوى الوطني مع تثمينهم مبادرة تأسيس الشعلة بمدينة زايو، الذين أكدوا على تقديم يد العون والمساعدة لهذا المولود الجديد. 
 
وقد تمخض عن النقاش الذي دار بين الحاضرين التركيز على تكريس مبدا المناصفة الذي جاء به الدستور الجديد، اذ اقر المشاركون في اشغال الجمع العام التاسيسي على فتح المجال للعنصر النسوي الذي خول امر رئاسة الجمعية للدكتورة الصيدلانية “ابتسام مراس” التي تشغر منصب عضو الكتابة الوطنية للنساء الاتحاديات، وعضوة المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعضوة الكتابة الجهوية والكتابة الاقليمة ومكتب فرع زايو لذات التنظيم السياسي، اضافة الى ثلاثة شابات من الفاعلات في المجال الجمعوي على مستوى مدينة زايو. 
 
 وقد افرز الجمع العام  تشكيلة للمكتب المسير حددت في تسع اشخاص وهم كالتالي: 
 
المندوب:   ابتسام مراس 
نائبه: رياحين القاسمي 
الكاتب العام : نعيمة نجيب 
نائبه : محمد أمين مشتيوي 
 أمين المال : فرح الحسيني  
نائبه :     إكرام منصور 
المحافظ : محمد بركاني 
المستشارون : خالد الزينبي، عبد الالاه بوعجول