الرحمة تستعد لتوزيع 600 كرسي متحرك و ما يقارب ال 1000 خروف بمناسبة عيد الأضحى

ناظورتوداي :

أفادت مصادر من داخل جمعية الرحمة للتنمية الإجتماعية بالناظور ، بأن المكتب المسير للجمعية بصدد وضع الترتيبات الأخيرة لأكبر عملية لتوزيع الكراسي المتحركة على العجزة والمعاقين من الأسر الفقيرة والمحتاجة ، حيث من المرتقب أن تستقبل الجمعية حوالي 585 كرسي متحرك في غضون الأسابيع القليلة المقبلة .

من جهة أخرى أفادت ذات المصادر بأنه وبمناسبة عيد الأضحى فإن الجمعية وفي إطار توجهها العام والذي يهم الجانب الإجتماعي والإحساني من خلال ملامسة الحاجيات الملحة من فقراء الجهة الشرقية عموما ، فإن الأخيرة ستعمد على تخصيص ما يقارب 1000 أضحية للمحتاجين وسيتم توزيعها على الأسر الفقيرة بالمناسبة .

وفي الإطار أكد أحمد محاش رئيس الجمعية والشاغل لمنصب نائب منظمة الإغاثة الإسلامية ، صحة الخبر مشيرا إلى المبادرة تندرج في إطار البرنامج العام للجمعية بخصوص أضاحي العيد ، مع العمل على الرفع من عدد الأسر المستفيدة والأضاحي المخصصة بذات المناسبة الدينية ، ذالك تماشيا وحجم معاناة الأسر المعوزة وإتساع عددها بالجهة الشرقية عموما وإقليم الناظور خصوصا .

وأضاف محاش ضمن إتصال أجرته معه ” ريف سوار ” بالقول بأن ” الجمعية ومن خلال مبادراتها المتعددة والتي تندرج ضمن العمل الإحساني والإجتماعي ، ومن خلال الزيارة الميدانية للمناطق النائية بالجهة لأعضاء الجمعية والإغاثة الإسلامية الشريك الأساسي للرحمة ، تبين بأن حجم المتطلبات التي تهم الطبقات والأسر الفقيرة كبير جدا ، مما يقتضي تضافر جهود مختلف الفاعلين للتخفيف من معانات الأسر المعوزة، وهو ما عملت عليه الجمعية من خلال تسطير برنامج للتدخل والعمل يلامس الحاجيات الملحة لذات الفئة الإجتماعية ، سواء من خلال توزيع القفف بمناسبة شهر رمضان المبارك ، أو توزيع الأدوات المدرسية ، أو توزيع أضاحي العيد ، أو تنظيم عمليات للختان الجماعي، وغيرها من المبادرات الإحسانية “.

من جهة أخرى وضمن نفس السياق أكدت مصادر مقربة من أحمد محاش بأن الأخير، عمد إلى تركيز كل جهوده على العمل الخيري ، خصوصا بعد إعتزاله للعمل السياسي وإستقالته من حزب النهضة والفضيلة ومن قبله حزب العدالة والتنمية ، حيث إنخرط بشكل مكثف في العمل الإجتماعي من خلال جمعية الرحمة التي يرأسها وهي الجمعية التي تجاوز مجال إشتغالها المحلي أو من خلال منظمة الإغاثة الإسلامية .

هذا وقد نوه العديد من المهتمين بالمبادرات التي تطلقها جمعية الرحمة وعلى مدار السنة بفعل شبكة العلاقات والمصداقية في العمل للجمعية، مشيرين إلى أنه وبالرغم من الإكراهات المرتبطة بمجال إشتغال الجمعية ، أو الإكراهات المتعلقة بالثقافة السائدة بإقليم الناظور خاصة ، وهي التي تحول دون تحقيق الأهداف النبيلة ، فإن جمعية الرحمة أبانت عن قدرتها على تجاوز العقبات وتحقيق جزء من أهدافها .