الرميد يشرف على عودة الشبيبة الإسلامية بـالمنفى

ناظور توداي : 

كشف مصدر مطلع أن وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، أشرف على الإعداد لعملية عودة أعضاء الشبيبة الإسلامية، الذين تقادمت العقوبات الصادرة ضدهم من مختلف محاكم المملكة. وأوضح المحامي عبد الله العماري، الذي تقدم بطلب إلى الوكيل العام للملك بالدار البيضاء من أجل حث الفرقة الوطنية على إلغاء مذكرة البحث في حق أعضاء الشبيبة الإسلامية، أن حل هذا الملف من الناحية القانونية جاء بجهود مشتركة بين النيابة العامة، ممثلة في الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتوجيهات من وزير العدل والحريات، وهيئة دفاع المعنيين بالأمر.

وأشار العماري إلى أنه قام رفقة زميله المحامي عبد السلام جمال الدين بتقديم طلبات اسمية إلى الوكيل العام بالدار البيضاء من أجل ترتيب الإجراءات القانونية الناتجة عن تقادم الأحكام الصادرة عن بعض أعضاء الشبيبة الإسلامية، الذين يريدون العودة إلى المغرب، مضيفا أنه لا يعقل أن يبقى هناك منفيون مغاربة بالخارج بعد أن حسم المغرب مع ملف المنفيين منذ سنة 1994.

وذكر المصدر ذاته أن الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء وجه تعليمات إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من أجل إلغاء مذكرات البحث الصادرة في حق أعضاء الشبيبة الإسلامية من أجل تمكينهم من العودة إلى المغرب بعد تقادم الأحكام الصادرة في حقهم، موضحا أن حزب النهضة والفضيلة دخل على خط الحل القانوني لملف الشبيبة الإسلامية.

إلى ذلك، وفي رد فعلها على المساعي التي تقوم بها الدولة من أجل حل ملف الشبيبة الإسلامية من خلال السماح بعودة مجموعة من أعضائها، الذين كانوا يستفيدون من اللجوء بدول أوربا، كشف حسن بكير، الأمين العام للشبيبة الإسلامية، في بيان موقع باسمه، أن أعضاء الشبيبة الذين عادوا إلى المغرب اتخذوا قرار العودة بشكل شخصي بعد تقادم الأحكام الصادرة في حقهم من طرف محاكم المملكة.

وأوضح بكير أن جماعته لم تبرم أي اتفاق يخول لأعضائها الموجودين خارج المغرب بالعودة إليه، موضحا في الوقت ذاته أن حالات العودة كانت تحت طائلة التقادم الذي عرضته الدولة على البعض بلسان وزير العدل.

واعتبر بكير أن قضية ملف الشبيبة الإسلامية وعودة قيادييها وملتزميها المنفيين قضية سياسية ويجب أن يكون حلها سياسيا، موضحا أن أعضاء الشبيبة الذين دخلوا المغرب ينتمون إلى فئة كانت قد قطعت صلتها بالشبيبة الإسلامية منذ أكثر من عقدين من الزمن أو ثلاث ولم يعد لها أي نشاط .