الريف على صفيح ساخن بسبب تصريحات رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران

ناظورتوداي : متابعة

يبدو أن حمى الانتخابات التشريعية أفقدت رئيس الحكومة و الأمين العام لحزب العدالة و التنمية عبد الإله بنكيران عقله وصوابه،بسبب تصريحات عنصرية اتجاه فج عميق بخريطة المغرب له ماله من تاريخ كبير لصنع المجاد و الثورات لطرد الاستعمار الاسباني و الفرنسي.

بنكيران قال صباح اليوم السبت (17 شتنبر 2016)،في لقاء نظمته إحدى الجرائد الموالية لحزبه،انه لا يعرف مدينة الحسيمة،مما يكشف عن العقل الخفي لرئيس الحكومة و زعيم “المصباح”،المشحون بالعنصرية و التفرقة.

أمين عام حزب العدالة و التنمية بنكيران ولو كان يعرف الحسيمة و أهالي الريف،غير انه تنكر لجميلهم مع اشتعال حمى الانتخابات التشريعية بعد ان فقد شرعيته،و واقع الحال يقول ان كلام رئيس الحكومة صحيح و لا غبار عليه و انه لا شرف له ليعرف الريف و مدنها،لان أهاليها عندما كانوا يحاربون الاستعمار ماذا كان يفعل أباء بنكيران و أذياله؟؟؟

رئيس الحكومة بنكيران يفرق بين المغاربة في مدنهم و أهاليهم،فقد عملها ذات يوما عندما عبر عن حقده الدفين لدى فئات كبرى من الشعب المغربي لأنها لا تسايره في حزبه،و فعل عنصريته مرارا و تكرارا و كان جليا عندما خصص طائرة الحكومة و هدر المال العام لحضور جنازة احد الطلبة لقوا مصرعهم بجامعة فاس،فيما العشرات من الطلبة يلقون حتفهم فلا تجد مكان لبنكيران لأنهم ليسوا من أتباع “المصباح”.

عنصرية بنكيران كالسيل الذي وصل الزبى و التي يعتمد فيها على إستراتجية التفرقة و زرع الفتنة،و نشر المغالطات ،و تضليل الراي العام بكلامه الملغوم و المفضوح ،عندما تنكر لأكبر منطقة قاومت الاستعمار الغربي وصنعت الامجاد عبر العالم ،فيما كان ثلة من الخونة المغاربة يوفرون المؤونة و النساء و الحماية للمستعمر من أجل النيل من المقاومة الريفية،غير ان معركة انوال و المجاهدين و ثورة الزعيم عبد الكريم الخطابي ومثلث الموت، اكبر من كلام العنصري الصغير بنكيران الذي يعيش حياة الإفلاس السياسي .

و مع الكلام العنصري الخطير الذي تفوه به زعيم العدالة و التنمية اتجاه ساكنة الريف التي تعيش على صفيح ساخن،استنكر الآلاف من المواطنين الكلام الخطير لرئيس حكومة مغربية،فيما ينتظر ان تنظم مسيرات احتجاجية غاضبة بمناطق المغرب تنديدا بتصريحات بنكيران التي تحمل طابع العنصرية النازية.