الزمزمي ينفي إصداره فتوى جواز “الاستمناء بالقرعة”

ناظور توداي : 

نفى الشيخ عبد الباري الزمزمي، رئيس الجمعية المغربية للبحوث في فقه النوازل، أن يكون قد أفتى لإحدى الصحف المغربية بجواز الاستمناء بكافة الأدوات الممكنة حتى لو كانت قنينة ماء “قرعة” أو سطلا أو غيرهما، معتبرا ما نُشر مجرد “كذب وافتراء” يرمي إلى الإثارة المجانية.

وقال الزمزمي، في بيان حقيقة  إن الحوار المنشور في إحدى الجرائد الوطنية في عددها لنهاية الأسبوع 31 غشت/1 شتنبر، تضمن أسئلة كثيرة ومختلفة للصحفية بشرى الضو، وبأنه كان يجيبها بكل صدق وصراحة”.

وتابع الزمزمي رئيس الجمعية المغربية للبحوث في فقه النوازل “هذا الحوار جاء مشحوناً بالأكاذيب والافتراءات المختلقة بغية الإثارة والتشويه من طرف هذه الصحفية”، مردفا بأنه “ما كان يظنها إلا صادقة في مهنتها حتى تبين له اليوم أنها مغرضة، وغير أمينة في عملها، فوجب أخذ الحذر منها” وفق تعبير بيان الزمزمي.

ولم يفت الزمزمي أن يخلي مسؤولية الجريدة ذاتها من نشر ما وصفه بالأكاذيب، حيث قال في بيانه ذاته “أما الجريدة فلا تتحمل مسؤولية ما جاء في الحوار من الأكاذيب، لأنها لا علم لها بما فيه من الكذب والاختلاق” على حد قول الفقيه المثير للجدل.

وكانت ذات الجريدة قد نشرت حوارا للزمزمي جاء فيه أنه “يمكن للرجل أن يستعمل كافة الآلات الممكنة للاستمناء حتى لو كانت قرعة قنينة ماء”، مستشهدا بقول الإمام البصري: “كانوا يفعلونه في المغازي”، أي أن المجاهدين في سبيل الله أيام الغزوات الإسلامية كانوا يستمنون لأن زوجاتهم كن بعيدات عنهم، وأشار الزمزمي إلى أن التفاصيل “قرعة أو سطل أو دلاحة” لا تهم بقدر ما يهم حكم الشرع في الاستمناء”.