الزميلة أخبـار الناظور تتهم بلدية أزغنغان بـالمتاجرة في الأعمدة الـكهربـائية

نـاظورتوداي : 
 
إتهمت الزميلة ” أخبـار الناظور ” ، أعضـاء في فـريق الأغلبية ببلدية أزغنغان ، بـالمتاجرة في حديد الأعمدة الكهربائية ، بعد تقطيعها و إعادة ترويجها في السـوق السوداء بـالكيلوغرام .
 
وأودت قصاصة ” أخبـار الناظور ” ، أنه ضـمن سلسلة الفضائح التي تتناقلها الألسن ببلدية أزغنغان التي أصبحت ثلة من الإنتهازيين تتحكم في شؤونها بسبب الغياب المتواصل للسيد عبد القادر سلامة نتيجة إرتباطه خارج الإقليم تأتي اليوم ما يعرف بعملية بيع أعمد كهربائية بـالكيلو بعد تقطيعها .
 
وأضـافت ” القصاصة ” التي من المرتقب أن تحدث ضـجة في مجلس بلدية أزغنغان ، أنه في الوقت الذي تطالب فيه الساكنة بتقوية الإنارة العمومية في الشوارع و عند المؤسسات التعليمية و المساجد ، تفاجـأ الرأي العـام بما يحدث داخل بلدية عبد القادر سلامة و خارجها ، خـاصة بعد تسـرب الفضيحة بـشكل كبيـر .
 
وطولب باشا مدينة أزغنغان ضمن ذات القصاصة ، بـالتحقيق في هذه النازلة و غيرها من الفضائح التي نقلتها مؤخرا العديد من المنابر الإعلامية المحلية ، منها ظـاهرة البناء العشوائي و تسليم شواهد السكن وما واكبها من تلاعبات ، وبـالتالي ” لا مجال لمحاباة أي طرف و عامل الإقليم ينبغي أن تصـله الحقائق كما ، وإلا بادرنا في نشـر ما تحفظنا على نشـره منتظرين تحقيقات السلطات من أجل إيقاف مسلسل الفضائح ببلدية أزغنغان ” ، يضيف موقع أخبار الناظور .
 
ولم يتوقف الموقع عند هذا الحد ، حيث واصل في مقـال أخر ، أن بلدية أزغنغان أضحت الرائحة التي تفوح منها تزكم الانوف ، وعلى الجهات المسؤولة التدخل عاجل لإيقاف مسلسل الفضـائح التي يعيشها هذا المجلس المنتخب .
 
وواصلت الزميلة أخبار الناظور ، فأي خيـر يرجى ممن يؤذن عليهم الفجر في ” بارات مليلية ” ، وما الذي ستنتظره الساكنة ممن يجلون المواطنين و المواطنات القاصدين لهذه البلدية من أجل قضاء أغراضهم ، فرجة و إحتقارا و هم يصرون على إستقبالهم وسط ” حلقة ” تضم الوجوه الإنتهازية بمن فيهم النسـاء .