الزيارة الملكية تـطرد النـاموس ورائحة ” الواد الحار ” من مرتشيكا

ناظورتوداي :

نحس بأنفسنا من أبـناء البشـر ، كلما حـل الملك محمد السـادس بالإقليم ، نتمنى أن يدوم إستقرار عاهل البلاد بـيننا  … كـانت عبـارة نطق بها شخص مسن لحظة تجوله بـكورنيش المدينة ، حيث شـاهد عن قـرب حـالة التأهب والإستنفار التي كـانت عليها مصـالح البلدية و شركة النقاوة التابعة لوكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا ، إذ سـارعوا بمختلف الوسـائل إلى القـضاء على رائحة الواد الحار التي كانت في الأمس القريب مصدر إزعاج الكثير من المواطنين ، و تمت هذه العملية بإستعمال جرافات ضخمة تكلفت بإستخراج جميع المواد الملوثة لمياه البحيرة  .
 
مواطن أخـر ، أعرب بإستهزاء في تصريح لـ ” ناظورتوداي” عن إرتياحه للأعمال التي تقوم بها مصـالح البلدية و العمالة من أجل تلميع صورة مدينة الناظور ، وقـال ” بدءت العائلات تحس بنوع من الطمأنينة بعدما طرد المسؤولون جحافل الناموس المزعج ، وربما هذه الجهات ليست قادرة على تنظيف البيئة بالطريقة المطلوبة ، فهي فقط تقدم على إعتقال هذه الحشـرة إحتياطيا إلى غاية مغادرة الملك ، لتعاود إخلاء سبيلها وبالتالي السماح لها بإستئناف الحياة الطبيعية ” .
 
ويـشهد إقـليم الـناظور خلال هذه الأيـام ، تـحركات واسـعة  ومكثفة يخوضها عامل الإقليم و كذا مختلف الأجـهزة الأمنية و السـلطات ، تـحسبا للزيـارة الملكية المقرر إجراؤهـا حـسب مصادر ” نـاظورتوداي ” بداية الشهر الجاري. 
  
 ويـواكب عـامل الإقليم ومعه مختلف مصـالح الإدارة الترابية و رجـال السلطة بجمـاعات و منـاطق من الـمرتقب ان يـحل بها الملك محمد الـسادس ، يواكبون الاوراش التنموية و الإجتماعية و الإقتـصادية التي وضع جلالته حجرها الأسـاس خلال الـسنة الماضية ، و من الـمنتظر أن يعطي إنطلاقتها في الزيارة المقبلة .
  
وشرعت أغـلب المجالس المنتخبة ومعها السلطات ، في أشغـال التنظيف و غرس و تشذيب المغروسات بالشوارع و الأحيـاء ، كـما تم توزيع المياومين على المرافق والممرات المحيطة بالإقـامة الملكية بمدينة أزغنغان ، هذه الأخيـرة التي إنتهت عملية صيانتها وتجهيزها ، حيـث جرى توسيعها بعد دمجهـا بـالبناية التي كانت منذ مدة إقامة للعمـال . 

من جـهة أخـرى ، علـمت ” ناظورتوداي ” تفعيل السلطات الإقـليمية والامنية و الدرك الملكـي لبرامج تروم تـكثيف الحملات الامنـية و محـاربة كـافة مـظاهر التـسيب و أنشـطة العنـاصر المشتغلة في مجالات إجرامية من بينها ترويج المخدرات و الـخمور الـغير المرخص لـها ، هذا بـالإضافة إلى تشـديد المراقبة عـلى مختلف الأراضي لمنع إستغلالـها من طـرف مالكيها و البناء علـيها دون الإلتزام بـالقوانين الجاري بها العمل في مجال التعمير .