السبتاوية ” المزورة ” المدعومة من طرف يحيى يحيى تلـتحف راية البوليزاريو بـقلب مليلية

ناظورتوداي : 

إهتز الرأي العام المحلي والوطني يومه الخميس، إثر انتشار صورة لعضوة ما يسمى “اللجنة التنسيقية لتحرير سبتة ومليلية والجزر الجعفرية”، المسماة ماريا وهي تلتحف بعلم الجمهورية الوهمية لانفصاليي البوليزاريو، بقلب مدينة مليلية المحتلة.
 
الصورة المنتشرة على موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك، التي التقطت لعضوة جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان المرؤوسة من قبل سعيد الشرامطي، المسماة ماريا المتحدثة قبل يومين على شريط فيديو نشر على  ”اليوتوب” وهي تدعو إلى استرجاع الثغور المغربية المحتلة باسم “اللجنة التنسيقية لتحرير سبتة ومليلية والجزر الجعفرية”،قال مسربوها أنها التقطت للمعنية بالأمر خلال اعتصام فعله انفصالي صحراوي بمدينة مليلية المحتلة شهر فبراير المنصرم لمطالبته السلطات الإسبانية بمنحه لجوء سياسيا.
 
هذا، وعلمت ناظورتوداي أن “حاملة العلم ذو التوجه الإنفصالي ” مدعومة من قبل رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان سعيد الشرامطي والمستشار يحيى يحيى، لا تسكن بمدينة سبتة المحتلة عكس ما أوردته في شريط الفيديو البالغة مدته 6 دقائق ونصف، بل تقطن المعنية بمنطقة بوبلاو التابعة ترابيا لبلدية الناظور، وتتابع دراستها بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور.
 
إلى ذلك، اعتبر متتبعون أن هذه “الفضيحة” المدوية تبرز مدى النوايا الحقيقية لما يسمى بـ”اللجنة التنسيقية لتحرير سبتة ومليلية والجزر الجعفرية”، وحقيقة الناشطين المنتمين للتنظيم، مرجحين أن تؤدي الصورة المنشورة إلى تصدع هذا التنظيم اللاقانوني وانقسامه داخليا، بل ودعا المصرحون لـ”ناظورتوداي” إلى متابعة المتورطين في الأمر قانونيا لمسهم بالوحدة الترابية للبلاد، والكشف عن المخطط الذي كانت تعد له “اللجنة” ، حسب تعبيرهم.

وللإشارة كانت “اللجنة التنسيقية لتحرير مليلية وسبتة والجزر الجعفرية” قد وقعت في أولى أخطائها عندما تبنت طرح تعريب المغرب وباقي دول إتحاد المغرب الكبير، الأمر الذي يعزز، حسب مصرحين لـ”ناظورتوداي”، التوجه العروبي الذي تنهجه اللجنة والسباحة عكس تيار الإرادة الملكية في رد الإعتبار لسكان المغرب الأوائل من خلال وإطلاق مسمى “المغرب الكبير” عوض “المغرب العربي” حسب أطروحة اللجنة.

شريط تدعي فيه المذكورة إنتماءها لـسبتة وتطالب الى جانب يحيى يحيى والشرامطي باسترجاع الثغور المغربية المحتلة