السجن ينتظر آلاف المغاربة المطرودين من ألمانيا‎

ناظورتوداي : فاطمة الزهراء صدور

نفتتح مطالعة أنباء بعض الأسبوعيات من “الأسبوع الصحفي” التي ذكرت أن السلطات الأمنية الألمانية أخفت معلومات حساسة تتصل بـ”السلوك المتطرف” لمرحلين مغاربة لتسهيل عودتهم وسلامتهم من الاعتقال بتهم تتعلق بالإرهاب. وأضافت الجريدة أن العاصمة الرباط تعرف سياسة وقائية موصوفة بالحجة والنجاعة في آن واحد، وقد تهدد مرحلين بدخول السجن.

ووفق الخبر نفسه، فإن المملكة دخلت في إجراءات لترحيل 12 ألف مهاجر غير شرعي موجود حاليا في ألمانيا، حوالي 10 آلاف منهم، وصلوا إليها في أقل من سنة، في موجة تدفق اللاجئين السوريين على البلد الأوروبي المذكور، طبقا لاتفاق جرى بين الملك محمد السادس وبين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

“الأيام” أوردت أن محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء أدرجت ملف ثبوت الزوجية بين القياديين السابقين في حركة التوحيد والإصلاح، فاطمة النجار وعمر بنحماد، في ما بات يعرف بقضية الزواج العرفي بينهما، للنطق بالحكم. ووفق الأسبوعية ذاتها، فإن قاضي التوثيق كان قد طالب، في جلسة سابقة، بنحماد بإحضار الموافقة من زوجته الأولى التي ترفض ذلك، وتم تأجيل الملف.

وكتبت “الأيام” أيضا أن عبد المجيد بلغزال، الباحث في الشؤون الصحراوية، أكد وجود تحولات في الصحراء بناء على نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، منها صعود حزب البام وحزب المصباح؛ لكن هذه التحولات في نظر بلغزال مرتبطة بعوامل عديدة.

وأضاف بلغزال أن الزيارة التي يقوم بها العاهل المغربي إلى دول شرق إفريقيا لها دلالاتها، ومن ذلك تنويع الشركاء في العلاقة بين جنوب جنوب؛ وهو ما يمكن من إقامة علاقات جيدة قائمة على منطق رابح رابح.

وفي موضوع آخر قال فوزي الشعبي، في حوار مع “الأيام”، إن مشكلته مع بعض القيادات وليس مع حزب العدالة والتنمية، لكونها لا تعير للأخلاق قيمة ولا للحرمات اعتبارا، مستعدة للدوس على أي شيء من أجل كرسي وزارة أو جماعة.

واعتبر الشعبي أن لا خلافات سياسية داخل أسرته قائلا “نحن لا نتصرف في مال عام حتى يجوز لدافعي الضرائب أن يطلعوا على ما يجري داخل الأسرة، ما يعتمل داخل الأسرة يعني أفراد الأسرة فقط، وبالتالي ليس من حق أحد معرفة ما يجري”.

وذكرت “الوطن الآن” أن السمايرية سلالة ظهرت مع مطلع الألفية الحالية مهمته التربص بالملك محمد السادس. فبالرغم من تكرار وتفشي محاولات اعتراض موكب العاهل المغربي لتسليم رسائل تتضمن شكايات، وتزايد حالات التربص بسيارته خلال جولاته بمفرده من لدن مواطنين بهدف الحصول على امتيازات ومنافع مادية؛ فإن الملك لا يتردد في العفو عن معترضي موكبه وإعاقة مساره.

وعلاقة بالموضوع، اهتمت الورقية نفسها بكتاب استثنائي في توقيته ومضمونه تحت عنوان: “طنجة في عهد محمد السادس/ قصة ملك ومدينة” لمؤلفه عبد الرحيم الكمراوي، إذ حاول الكاتب من خلاله إبراز خصوصية العلاقة التي تربط محمد السادس وطنجة.

وفي تصريح لـ”الأنباء المغربية”، قال صبري الحو، الخبير في القانون الدولي، إن المغرب قد يصدر تعقيبا وملاحظة وتحفظا على خلفية الخطوة التي أقدمت عليها مصر، والمتعلقة باستقبال مسؤولين في البرلمان المصري لوفد من البوليساريو. وأضاف الخبير في القانون الدولي أن المغرب لن يسقط في فخ افتعال أزمة بين الرباط والقاهرة.

وأضاف الحو أن الموقف المصري سيتضح في قمة الاتحاد الإفريقي المقبلة، وإن مصر تبحث الآن عن مبرر لما أقدمت عليه من تصرفات استفزت المغرب وربما قد تعلق هذا التصرف على مشجب جهة ما داخل البلاد لا علاقة لها بالجهات الرسمية المصرية.