السحيمي: “البام” فقد بريقه ولم يعد هناك سبب لوجوده

ناظور توداي :

أكد مصطفى السحيمي، أستاذ القانون و العلاقات الدولية، بالرباط أن حزب الأصالة و المعاصرة لم يحقق الأهداف التي أتى من أجلها، ولعل الشعور الذي تكرس مع بداية السنة الحالية، هو أن الحزب لم يعد سوى أداة لمعركة ضد الحزب الإسلامي .

و تابع السحيمي قوله بأنه بات من المؤكد أن الحزب لم يعد يتمتع بالجاذبية في صفوف أعضائه، كالسابق وذلك بسبب قرب مؤسسه من القصر، مضيفا أن الحزب خسر اليوم على الصعيدين، باعتبار أن الدافع الأساسي لتأسيس الحزب كان هو الوسطية، في حين أن اختيار الناخبين جاء معاكسا للتوقعات، كما أنه على الصعيد الثاني فإن اختيار الحزب الانضمام لفوف المعارضة في يناير من سنة 2012، إلى غاية انتهاء الولاية التشريعية الحالية سيعقد لا محالة من حضوره على الساحة السياسية، كما تابع السحيمي قوله” أنا لا أرى أنه يمكنه العودة للحكومة بعد انتهاء الولاية التشريعية للحكومة الحالية، باعتبار أنه فقد بريقه منذ مغادرة فؤاد عالي الهمة، فضلا عن افتقاره لرؤية سياسية واضحة .

” وعن العرض السياسي لحزب الأصالة و المعاصرة، أكد مصطفى السحيمي أن مداخلات معظم أعضاء الحزب تكون شبه اتهامات ومشادات مع حزب العدالة و التنمية، كما تابع قوله :”لا أظن أن حزب الأصالة و المعارة ستكون له عودة خلال الانتخابات المقبلة، باعتبار أن الظرفية التي سبقت سنة 2009 تغيرت اليوم.” حسب مفاده