السعـودية تـحرم 6400 مواطن مغربي من أداء مناسك الحج

نـاظورتوداي : 
 
قررت السلطات السعودية تخفيض عدد الحجاج على مستوى العالم بنسبة 20 في المئة عما كان مقررا من قبل بسبب عدم الانتهاء من أعمال توسعة الحرم؛ وعدد الحجاج المغاربة برسم موسم هذا العام تقلص إلى 25600، ما يعني حرمان 6400 مغربي من أداء الحج، وذلك على بعد 3 أشهر على انطلاق الموسم وبعد أن اتخذت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كافة الترتيبات التنظيمية والاستعدادات التأطيرية للحجاج بكافة مساجد المملكة .
 
وقال مصدر من الوزارة إنه لم يتم الاستقرار بعد على شكل أو سيناريو معين لمواجهة هذه الأزمة ، التي وضعت جميع المصـالح المسؤولة بالمغرب في موقف حرج ، في إنتظار إيجاد خطة مناسبة للخروج منه ، خصوصا مع إنطلاق عملية إجراء القرعة .
 
وكانت المملكة العربية السعودية ، ناشدت بصفة رسمية جموع المسلمين في مختلف أنحاء العالم، بتأجيل قدومهم الى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج والعمرة هذا العام.
 
وأرجعت المملكة السعودية سبب هذه المناشدة الى أعمال التوسعة الجارية حاليا في المسجد الحرام.
 
وعبر سلسلة من البيانات بثتها فضائية “القرآن الكريم” التابعة للتلفزيون الرسمي، دعت السلطات السعودية المسلمين الى ترتيب أو تأجيل أداء مناسك الحج والعمرة بسبب الازدحام الشديد بالحرم المكي وذلك بسبب أشغال التوسعة والصيانة.
 
ووصف المفتي العام للمملكة، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل شيخ، رئيس هيئة كبار العلماء، حسب ما أفاده موقع “سي ان ان”، قرار حكومة المملكة بتخفيف اعداد الحجاج والمعتمرين لاعوام معدودة، بمعدل سنتين او ثلاث، بأنه «امر ضروري، ولابد من الاستجابة له وتطبيقه، لانه يحقق مصلحة الامة على المدى الطويل».
 
وفي تصريحات نقلتها صحيفة المدينة السعودية، قال آل الشيخ: “ان تلك التوسعة والانشاءات العظيمة، هي امور مهمة ونافعة، والمقصود منها راحة الحجيج، واداء النسك بشكل ميسر”.
 
كما شدد آل الشيخ على أنه من الواجب على جميع المسلمين، الاستجابة لهذا النداء، لأن المراد منه هو الخير للأمة ويهدف الى المصلحة العامة. مضيفا حسب “سي ان ان”: إذا تصورنا نيتها الطيبة، ومقاصدها الحسنة، وأعمالها المباركة، علمنا أن تخفيف أعداد الحجاج والمعتمرين في عام أو عامين، أمر ضروري، ولا بد من الاستجابة له وتطبيقه.”