السـراح المؤقت لصيدلاني بالناظور متهم بـترويج ” القرقوبي “

نـاظورتوداي :
 
ذكر مصدر موثوق ، في إتصـال مع ” ناظورتوادي ” ، أن النيابة العامة بالناضور ، قـررت أخيرا ، متابعة صيدلاني ببني أنصـار يشتبه في أنه المزود الرئيسي لشبكة تتاجر في الأقراص المهلوسة على الصعيد الوطني ، متابعته في حـالة السراح ، بعد الإستجابة لملتمس الدفاع .
 
وقد أفرج عن المتهم ، أول أمس الثلاثـاء ، بعدما قضى أزيد من 3 أسـابيع وراء قضبان السجن المحلي بمدينة الناظور ، تفعيلا لأمر وكيـل الملك ، الذي أحـال الملف على الغرفة الجنحية التلبسية .
 
ومن جهة أخرى فقد اعتقل الصيدلاني من قبل فرقة الشرطة القضائية بالناظور بناء على تحريات تفيد تورطه في بيع كميات كبيرة من الأقراص المخدرة دون وصفات طبية، وأمر ممثل النيابة العامة بوضعه رهن الحراسة النظرية، مع التمديد من أجل تعميق البحث معه، ومواجهته بمجموعة من الدلائل والحجج.
 
وفي التفاصيل، توصلت المصلحة الأمنية المذكورة بمعلومات مفادها أن شخصا يروج حبوب «القرقوبي» في محطة الطاكسيات بالعروي، وتم تكليف فرقة أمنية خاصة بمراقبة تحركاته إلى حين إيقافه في حالة تلبس وبحوزته كيس بلاستيكي يحتوي على كميات من الأقراص المخدرة من نوع «نورداز» و»زيبام» و»فاليوم».
 
وأظهرت الأبحاث أن المروج صدرت في حقه مذكرة بحث وطنية عن أمن الرباط من أجل الفعل نفسه، كما قام منذ شهر غشت الماضي بثلاث عمليات توزيع في حدود 50 إلى 60 علبة من الأقراص من الأنواع سالفة الذكر، والموجهة نحو سوق الرباط.
 
وحسب معلومات كشفتها «الصباح»، اعترف الظنين بالحيازة والاتجار في الأقراص المهلوسة، وحصلت الضابطة القضائية منه على هوية مزوده الرئيسي وأوصافه، وبإرشاد منه، تم الانتقال إلى صيدلية ببلدية بني انصار لإخضاعها لتفتيش قانوني وإيقاف مالكها.
 
و أفضت الأبحاث والتحريات إلى استنتاج وتحصيل مجموعة من المعطيات المادية، واعترافات ضمنت في محاضر الاستماع القانونية، وتمت مواجهة الصيدلاني بقوائم مقتنياته المهمة من الأقراص الطبية المخدرة خلال هذه السنة من شركة توزيع الأدوية، وعدم توفره على أسماء المستهلكين في السجل الممسوك لديه بالصيدلية.
 
خلال أطوار التحقيق، تراجع المتهم عن عدم معرفته بالمروج الموقوف، وتذرع بأنه أهمل تقييد أسماء المستهلكين في السجل الخاص، لكنه عجز عن تقديم اسم واحد من بين المترددين على الصيدلية. واعتمدت الضابطة القضائية في أبحاثها على كشوفات شركة توزيع الأدوية والتي تبين منها أنه اقتنى على سبيل المثال ألفي علبة من أقراص «فاليوم» و 600 علبة من أقراص «نورداز»، بينما لا يتوفر في سجل الصيدلية إلا على أسماء 10 مستهلكين، لا غير.
 
ويشتبه في أن الصيدلاني سبق أن تعامل مع أحد المزودين الرئيسيين لمدينة الرباط ومدن أخرى المتحدر من العروي، واعتقل في ماي الماضي من قبل المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الرباط، هو شقيق المروج الموقوف من قبل فرقة الشرطة القضائية بالناظور على ذمة هذه القضية.
 
وإستأثرت ، محاكمة هذا الصيدلاني بإهتمام كبير ، بالنظر إلى مركزه المهني، وباعتباره ينحدر من أسرة ثرية ونجل شخصية نافذة.