السلطات تكشر على أنيابها ضـد أمازيغ الريف و سوس و تتسـاهل مع المتظاهرين بـالرباط

نـاظورتوداي : 
 
عـاش نشـطاء الحركة الأمازيغية بـالريف و سوس و منطقة إنزكان ، يوما رهيبا مع السلطات العمومية ، بعدما كـشرت على أنيـابها و منعت كـل من أراد المشـاركة في مسيـرة ” تاودا ” المعلن إنطلاقها يوم الأحد 3 فـبراير ، بـكل من الحسيمة و أكادير بالإضـافة إلى الرباط . 
 
وحسـب معطيات إستقتها ” ناظورتوداي ” من مصـادر مطلعة ، عرفت مدينة الحسيمة منذ صـباح الأحد إنزالا أمنيـا مكثف ، منع مسـيرة ” توادا ” كما حـاصرت قوات حفظ النظام أزيد من ألـف ناشط أمازيغي بـساحة محمد السادس حـيث تجمهروا لتنظيم شـكل إحتجاجي ، يأتي للمطـالبة برفع الحصـار والتهميش عن المناطق الأمازيغية ، و منح الأخيـرة مكانتها الحقيقية في المشهد السياسي الوطني . 
 
ومنعت مصـالح الدرك والامن الوطني بـالطريق الساحلية ، قـافلة تضم المئـات من النشطاء الأمازيغ كانت متجهة من إقليمي الناظور والدريوش صوب الحسيمة ، وتم التحقيق من هوية العديد منهم قـبل إبلاغهم أن تعليمات عليـا تمنع عليهم الولوج إلى تراب جوهرة البحر الأبيض المتوسط ، كونهم ينتمون لتنظيمات جمعوية . 
 
وبعيدا عن الريف ، أفاد نشطاء أمازيغ أن قوات الأمن بإنزكان إعتقـلت أزيد من 50 شخصا ، كانوا يعتزمون السـفر إلى الربـاط من أجل تلبية نداء توادا بعد زوال الأحد ، ووفق ذات المصـادر فقد صـادرت السلطات لافتات و الات تصوير رقمية كانت بمعية الراغبين في الإحتجاج لنصـرة القضية الامازيغية . 
 
وطوقت المصـالح الأمنية جميع النقط الطرقية بـإنزكان وأكادير بإعتبار المدينتين معقلا لنشـطاء الحركة الامازيغية ، وتعاملت بـحزم شديد مع جميع المواطنين الذين أرادوا السـفر صـوب المدن المحتضنة لمسيرة تاوادا 3 .
 
إلى ذلك ، علمت ” ناظورتوداي ” أن مسيرة تاوادا بـالرباط كللت بالنجاح عكس أكادير و الحسيمة التي أجهض فيها الأمن هذا الموعد الامازيغي ، حـيث تم السماح للمشـاركين بـالتجمهر والإحتجاج وترديد شعارات نددت بـسياسة حكومة عبد الإلـه بنكيران تجاه كل ما هو أمازيغي بالمغرب .