السلطات منعت نـدوة الخليفي لأنه يستغل الحراك الشعبي لأغراض سياسوية مفضوحة

نـاظورتوداي : علي كراجي
 
قال مـصدر مسؤول لـ ” ناظورتوداي ” ، أن قرار المنع المفاجئ الذي توصلت به جمعية أمزيان ، في الوقت الذي كانت تعتزم فيه تنظيم ندوة بالغرفة التجارية يؤطرها أسامة الخليفي ، أحد الوجوه الذي أعطى لها الاعلام أكثر مما يستحق  ، ونـصبه أصدقاؤه الاعلاميين زعيما لـحركة 20 فبراير ، جـاء بعد التأكد أن الشخص موضوع الحـديث يستغل الحراك الشعبي لأغراض سياسوية مفضوحة تروج لأحد الاحزاب السياسية المشاركة في استحقاقات 25 نونبر.
 
و برر نـفس المصدر ، قرار المنع الغير المكتوب الذي تم تجسيده في اغلاق أبواب الغرفة التجارية زوال السبت ، وبالتالي عدم السامح لجمعية أمزيان بعقد ندوتها المعلن عنها سابقا والتي كانت موضوع ترخيص من طرف ادارة ذات المؤسسة العمومية ، ( برر ) بتخوف السلطات من احتجاج أحزاب أخرى واجتنابها الدخول في أمور هي في غنى عنها ، خاصة وأن القانون المنظم للانتخابات البرلمانية يمنع استغلال أنشطة جمعوية في دعاية انتخابية لـجهة ما تـشارك في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
 
ومن جهة اخرى ، ربـط متصلون بـ ” ناظورتوداي ” منع عقد الندوة بالشريط المنشور على موقع اليوتوب العالمي والذي يبين بـشكل واضح الدعاية الانتخابية التي يقوم بها أسامة لخليفي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، واجهاره بالدعوة الى التصويت على رمز ” الوردة ” .
 
وحـول الفيديو ، قال مهتمون ” مـشاركة أسامة الخليفي يومه السبت أمام الغرفة التجارية في وقفة لحركة 20 فبراير دعت من خلالها الى مقاطعة الانتخابات ، هو دليل قاطع على نفاقه السياسي واستغلاله المفضوح للحراك الشعبي ، حيـث شـارك في دعوة المقاطعة وفي نفس الوقت يدعو الى التصويت لصالح الاتحاد الاشتراكي ؟ ” .
 
وفي سياق متصل قال نشطاء أمازيغ ” منع السلطات للندوة أفسد الفضح السياسي لأسامة لخليفي ، الذي كنا نعتزم مواجهته به أثناء الندوة .”.  

فيديو دعوة اسامة الخليفي الى التصويت و المقاطعة