الشارع الناظوري يتساءل عن سر التحركات الغير البريئة لقادة اليسار

نـاظور اليوم :

يطرح الشارع الناظوري في الأيام الراهنة العديد من التساؤلات حول السبب الرئيسي الذي يدفع بمجموعة من قادة أحزاب اليسار محليا ،  الى التحرك و الانخراط في مجمل المظاهرات التي تعيشها المنطقة  سواء المتعلقة بمسيرات 20 فبراير أو احتجاجات المعطلين أو تظاهرات النقابات التعليمية ، ما يدفعهم أحيانا الى الشك في براءة المشاركات المكثفة لكل من عضو المكتب التنفيذي لحزب المؤتمر الاتحادي الاستاذ الطيب العمراني ، و العضو بحزب الاشتراكي الموحد الاستاذ محمد الصلحيوي ، اضافة الى العديد من الوجوه اليسارية التي غابت عن الساحة لسنين عديدة بعد فشلها في الحصول على مقاعد بمختلف المجالس المنتخبة و الغرفتين البرلمانيتين .
 
ويؤكد المتسائلون أن تصدر هذه الوجوه لمعظم الاحتجاجات الاجتماعية و الحراك الشعبي الداعي الى اصلاحات سياسية عميقة ، يهدف الى تنفيذ خطة حزبية تروم الظهور في الساحة والاعداد للاستحقاقات القادمة ، وهو نفس البرنامج الذي سعت الى تفعيله الأحزاب الحاكمة والتقليدية المغربية منذ ظهور ما يسمى بـ " 20 فبراير " ، حيث عملت على اختراق التنظيم بهدف تصفية حسابات سياسوية مع شخصيات برزت مؤخرا كالـهمة و العماري ، اللذان كانا موضوع احتجاجات دشنتها حركة " بركا " المؤسسة من لدن شبيبة حزب العدالة والتنمية .
 
وتعليقا على مجموع التحركات الغير البريئة للأحزاب المذكورة بالناظور ،  وصف علي كراجي أحد المنسحبين من حركة 20 فبراير لـ " ناظور اليوم " ، تستر متحزبين يساريين وراء الاحتجاجات الشعبية ، بالاعلان عن الافلاس السياسي ، ودخـول مرحلة ركوب أمواج متطلبات الشباب بهدف الوصول الى المبتغى المسطر الرامي الى تعبيد الطرق المؤدية نحو مراكز الحكم والسلطة .
 
وربط  كراجي كلامه ، مستندا على ما وصفه بالاستغلال المفضوح ليافطة حركة 20 فبراير من طرف تحالف اليسار و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل والنهج الديمقراطي ، في التجمع الخطابي المنظم بمناسبة حملة الاستفتاء الدستوري ، مؤكدا أن سكوت تنسيقية الناظور للحركة وعدم خروجها ببيان توضيحي للرأي العام لابعاد الشبهات ، هو دليل على تحكم المنتمين للتنظيمات السياسية المذكورة في قرارات الحركة ورغبتهم  في اتخاذها بوقا يهدف التسويق لخطاباتهم ومواقفهم المرفوضة .
 
وختم المنسحب من تنسيقية الناظور لحركة 20 فبراير احتجاجا على تحوير سياقها الطبيعي من طرف ما وصفهم بمجموعة " الانتهازيين " ، بالتحذير من الانسياق وراء أكاذيب مجموعة من الأشخاص المعروفين ، من بينهم من خذل جمعية المعطلين سنة 1994 ، وتفاوض بها الى غاية حصوله على منصب بأسلاك الوظيفة العمومية بالمجلس القروي لميضار قبل أن ينتقل في صيغة شبح ليشغل منصبا مهما داخل المستشفى ، ويساري يتخذ من المحتجين سلاحا لابتزاز السلطات حيث شرع مؤخرا في بناء منزل بشكل عشوائي ودون أي ترخيص وسط مدينة سلوان .