الشارع الناظوري يجيب على سؤال ” ناظور توداي ” حول الوسائل المتخذة من طرف الأسر لتغطية مصاريف العيد

 نـاظورتوداي : علي كراجي – نجيم برحدون 
 
في اجابتهم على سؤال ناظورتوداي الأسبوعي للشارع الناظوري ، والذي تـعلق بـ ” الوسائل المتخذة من طرف الأسر بالاقليم من أجل تغطية مصاريف العيد ” ، قال مواطنون من ذوي الدخل المحدود ، أنهم أضحوا يعيشون في مأزق فـرض الخصاص على جيوبهم و بالتالي تنقلهم الى الوكالات البنكية لطلب قروض صغرى تمكنهم من تغطية مصاريف عيد الأضحى ، المتمثلة في شراء الأضحية و مستلزمات هذه المناسبة الدينية من كميات المواد الغذائية والحلويات المضاعفة ، وملابس جديدة للأطفال .
 
وأكـد مواطنون ممن التقتهم ” ناظورتوداي ”  أثناء تجولها بشوارع مدينة الناظور ، أن موجـة غلاء الأسعار التي يعيش على وقعها المغرب والمنطقة بالخصوص ، شكلت عائقا أمامهم لتوفير متطلبات عيد الأضحى التي تلتهم حسب تصريحات أرباب الأسر أجور الموظفين الصغار وذوي الدخل المحدود دون تغطية كافة المصاريف .
 
وأكـد أرباب الأسر أن عيـد الأضحى في هذا الجيل ، يتطلب ميزانية أكبر لتغطية واجباتهم الاجتماعية الـمساهمة على وجه الخصوص في ادخـال البهجة والسرور الى قلوب الأبناء والاطفال الصغار ، وهو ما يستغله تجار الأضاحي و مختلف المستلزمات للرفع من  أسعار المنتوجات ، في ظل غياب تفعيل الجهات المختصة في الدفاع عن المستهلك لأليات الرقابة وفرض أثمنة تنسجم ومدخول الأسر المغربية .
 
رأي مواطنين أخرين التقتهم “ناظورتوداي ” ، استقر حول ضرورة التركيز أكثر على ما هو ديني ، واكدوا أن عيد الأضحى يعد مناسبة لتجديد أواصر صلة الرحم مع الأقارب والأحباب و التقرب من الله ، ووجب احياء هذه الشعائر حسب القدرة الشرائية للأسـر ، رافضين استنافذ الأخيرة لجيوبها في سبيل اقتناء منتوجات و ملابـس تضفي على أهلهم الحلة الجديدة ، مستدلين على قوله تعالى ” ولا يكلف الله نفسا الا وسعها ” .
 
وعلاقة بالموضوع, ” ناظورتوداي ”  جالت بعض الشوارع بالمدينة واستستقت لكم التصريحات التالية :