الشذوذ الجنسي وراء مقتل فنان شعبي وإحراقه

نـاظورتوداي : صحف
 
حلت الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي، عصر (الأربعاء) لغز جريمة ذبح فنان شعبي وإحراق جثته التي وقعت بدوار المريجة الذي يبعد بحوالي 28 كيلومترا عن سوق الأربعاء. وينتظر أن تكون مساطر الاستماع إلى المتهم، الذي لم يكن إلا (ر. ن) الصديق الحميم للضحية، انتهت أمس (الخميس)، قبل إحالة المشتبه فيه على الوكيل العام للملك لدى استئنافية القنيطرة لمحاكمته من أجل المنسوب إليه وأوردت مصادر «الصباح» أن أبحاث الدرك الملكي منذ العثور على جثة الضحية الثلاثاء الماضي، انصبت حول محيطه، إذ أثبتت الأبحاث الأولية، أنه (ه. ب) فنان شعبي، معروف في المنطقة.
 
وطفت إلى سطح التحقيقات فرضية ارتكاب الجريمة بدافع الانتقام، سيما أن المشتبه فيه، لم يكتف بإزهاق روح الضحية، بل عمد إلى إحراق جثته في محاولة منه لتشويهها وتعقيد مسألة التعرف على هوية الهالك من خلال المعاينة المجردة.
 
وأوردت مصادر أن الجاني أوقف صباح (الأربعاء)، حوالي الساعة الثامنة، غير بعيد عن المكان الذي عثر فيه على الجثة، إذ ألقي عليه القبض بمنزله بدوار المريجة.
 
 ولم يجد المتهم بدا من الاعتراف بأنه وراء الجريمة، ملخصا أسبابها في علاقة الشذوذ الجنسي التي كانت تجمعهما. وحسب مصادر متطابقة، فإن الجاني اعتاد ممارسة الشذوذ الجنسي مع الفنان الشعبي ومنشط الحفلات، وكان يرافقه في كل أنشطته، لدرجة أن العديد من أصدقائهما كانوا يعلمون بالعلاقة التي تجمع بينهما.
 
وقاد البحث في محيط الضحية بعد تحديد هويته، إلى جمع مجموعة من المعطيات والأدلة التي تدخل المتهم في قفص الاتهام، قبل أن تتكلل هذه الفرضية بأدلة علمية أخرى، بعد جرد مجموع المكالمات الواردة والصادرة من هاتفي الطرفين.
 
واعترف المتهم أثناء الاستماع إليه أنه فعلا اعتاد ممارسة الشذوذ الجنسي مع الضحية، وفي يوم الواقعة، وقع شنآن بينهما بعد رفض الطرف الثاني الاستجابة إلى رغبة الأول، قبل أن يتحول الأمر إلى عنف متبادل بسبب تطور الخلاف بينهما، حسم فيه المتهم الموقف لصالحه باستعمال سلاح أبيض، ليسقط الضحية مغمى عليه.
 
وزادت ذات المصادر ، أن المتهم الذي كان يتنقل على متن سيارة، عاد إلى مسرح الجريمة للتأكد من مصير صديقه، ليتأكد من أن روحه أزهقت، قبل أن يفكر في إضرام النار في الجثة وردمها، وهو ما عاينته عناصر الدرك الملكي بعد أن اكتشف مواطنون الجثة وأبلغوا عنها.