الشرامطي سيحال على محكمة الناظور غدا الخميس من أجل تسليمه لسلطات مليلية

نـاظورتوداي : علي كراجي
 
تناولت صحف إسبانية مكتوبة و الكترونية ، إضافة الى وسائل الاعلام السمعية والبصرية ، أول أمس الأحد ، مستجدا بخصوص إحـالة رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الانسان ” سعيد الشرامطي ” والعضو السابق في اللجنة التنسيقية لفعاليات المجتمع المدنية بالناظور ” لحسن المجاطي ” على المحكمة الابتدائية بعد غد الخميس لمتابعته ، في بتهمة الاعتداء والهجوم على السلطات الاسبانية المرابطة بمعبر الحدود الرابط بين الثغر المحتل و بني إنصار .
 
وتعود تفاصيل القضية التي يحاكم على ذمتها كل من سعيد الشرامطي و لحسن المجاطي ، الى تاريخ 18 شتنبر من سنة 2008 ، حين أقدم المذكورين على المشاركة في محاصرة مجموعة من الامنيين التابعين لحكومة مليلية المحلية ، بحدود بني أنصار ، و مطالبة السلطات المغربية بمحكامتهم.
 
 وكان نفس الفاعلين موضوع الحديث ، قد طالبوا الامن الوطني ببني انصار بمحاكمة رئيس المركز الحدودي فسنتي غويا  في نفس اليوم المذكور ، وهو المسؤول الذي كان مرفوقا بـرئيس المفوضية العليا للامن الوطني بمليلية واليوطنو كولونيل رئيس قيادة الحرس المدني  ، والرائد النائب الاول لرئيس قيادة نفس الجهاز، بدعوى الاعتداء على المواطنين المغاربة بواسطة الضرب والجرح ، من بينهم  السيد ” ربيعة أزواغ ”  التي تعرضت أنذاك لجروح خطيرة على مستوى رأسها بـعد تعنيفها بالنقطة الحدودية من طرف الشرطة الاسبانية .
 
وتفيد شكايات وجهتها السلطات الاسبانية بمليلية المحتلة لنظيرتها المغربية بالناظور ، بأن كل من سعيد الشرامطي رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الانسان ، ولحسن المجاطي ، قد أقدما على تنفيذ هجوم عنيف ضد عناصر الحرس المدني بالحدود والاعتداء عليهم ، بتاريخ ” 17 شتنبر 2008 ” ، وطالب باتخاذ اللازم ضدهما بموجب ” اتفاقية تسليم المجرمين بين المملكة الاسبانية والمملكة المغربية الموقعة في الرباط بتاريخ 24 يونيو 2009 ” والتي تروم المساعدة القضائية في الميدان الجنائي ، حيث تفرض على الطرفان الالتزام بها بتبادل أكبر ما يمكن امن المساعدة القضائية في القضايا الجنائية .
 
واعتبرت الصحف الاسبانية ، قبول الجهاز القضائي بالناظور لدعوة الاسبان ضد الشرامطي والمجاطي ، تفعيلا للاتفاقية المذكورة أعلاه ، خـاصة وأن الجهة المشتكية تتهم المذكوريان بإقتراف أعمال جنائية ضد عناصرها الامنيين بحدود مليلية ، من قبيل الهجوم والاعتداء عليهم .
 
من جهة أخرى ، وفي إطار تقصي الحقيقة في التهم الموجهة للموجود إسمهما في الشكاية ، حـاولت ” ناظورتوداي ” الاتصال برئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الانسان السيد سعيد الشرامطي أحد المتهمين في الملف ، لادلاء برأيه في هذا المستجد ، إلا أن هاتفه ظل مغلقا .