الشرطة الإدارية بالناظور تعادي الفقـراء وتنهب رزقهم حبا في الرشوة

ناظورتوداي : علي كراجي .

أدلى مجموعة من تجار الخضر المتجولين بمدينة الناظور ، بتصريحات خطيرة لـ ” ناظورتوداي ” ، إتهموا فيها عناصر الشرطة الإدارية التابعة للمجلس الجماعي بـالإعتداء على الفقـراء و الزج بهم في السجون بسبب عدم قدرتهم على أداء الرشوة .

وقـال تجار متضررون من ” إعتداءات ” الشرطة الإدارية بالناظور ، إن عناصر هذه الأخيـرة يحتقرونهم ويتعمدون تكسير المعدات التي يستعملونها في تجارتهم اليومية ، بـل يعملون ، أي مسؤولو الشرطة الإدارية، على تلفيق تهمة ” إهانة موظف ” لكل من يطالب بحقه في لقمة العيش الكريم ، ويزجون به في السجن بمباركة السلطات التي تنجز محاضر ضدهم .

وبخصوص مصـير السلع التي يتم حجزها ،شدد تجار متنقلون للخضر والفواكه ، أنهم ترصدوا أكثر من مرة عناصر بالشرطة الإدارية لبلدية الناظور بهدف التأكد من معطى التبرع بالمحجوزات لنزلاء الخيرية الإسلامية بالمدينة ، لكن حقيقة الأمـر كشـفت العكس ، حيث يقدم هؤلاء بـإستغلال عشرات الكيلوغرامات من الخضر الفواكه لأغراض شخصية .

وأضـاف أحد التجار ” الشرطة الإدارية مصحوبة بالقوات المساعدة حجزوا مني مجموعة من المعدات التي أستعملها في تجارتي اليومية ، وقاموا بتكسيرها ، وجردوني من السلعة التي إقتنيتها برأسمال بلغ 3000 درهم ، وحين واجهتهم أمام المسؤولين أنكروا وفندوا ذلك ” .

إن الشرطة الإدارية بإعتداءاتها اليومية تحرم حوالي 300 تاجر متجول من لقمة العيش ، وتقف في وجه من يسعون إلى تربية أبناءهم بالمال الحلال ، فهذا الأسلوب يتكرر فقط بـحي لعربي الشيخ بمدينة الناظور ، لأن أغلب الناشطين تجاريا بهذا المكان من الفئة الفقيرة والتي تعاني الهشاشة ، وفي المقابل تغض السلطات العين عن من يعرقلون السير العام بحي القيسارية فقط لأن من بين هؤلاء من يمنح رشاوي تبلغ 2000 درهم شهريا … يضيف متحدث آخر إلتقت به ” ناظورتوداي ” .

وناشد التجار المحتجون ، المسؤولين محليا ووطنيا بإيجاد بديل لوقف مسلسل الإعتداءات المتكررة التي يتعرضون لها ، كما طالبوا بفتح تحقيق تجاه جملة من الخروقات والتجاوزات التي تمارسها عناصر الشرطة الإدارية ضد فئة مغلوب على أمرها ، تسعى فقط إلى توفير القوت اليومي لأسرها .