الشرطة الإدارية تتبرع لخيرية الناظور بخضر و فواكه إنتُزعَت من الباعة المتجولين

ناظورتوداي : 
 
أقدمت مصـالح الشـرطة الإدارية التابعة لبلدية الناظور ملئ ثلاجات المؤسسة الخيـرية و دار الطفل بكميات مهمة من الخضـر والفواكـه التي تم حـجزها أثناء عمليـات التدخل التي بـاشرتها مصالح الإدارة الترابية و الأمن الوطني مؤخـرا ضد الباعة المتجـولين بالمدار الحضـري .
 
وتصـل بـشكل دوري إلى مقـر المؤسسة الخيرية بالناظور عربات تابعة للمنطقة الإقليمية للأمن الوطني ، محملة بكميات من الخضـر و الفواكه التي يتم حجزها ، و يقف المشرفون على حملات تطهير المدينة من الباعة التجولين على نقـل ما إنتزعوه من أصحاب العربات المتنقلة إلى مطبخ المرفق الإجتماعي المذكور .
 
وقد إستحسن القائمون على التدبير المالي بخيرية الناظور عملية التبرع التي باشرتها مصالح الشرطة الإدارية بالناظور بتنسيق مع السلطات المحلية ، بإعتبـارها حسب رأيهم سلوكا يدخل في إطـار إحياء سياسة التضامن والتكافل الإجتماعي تجاه اليتامى ، فيما ذهب رأي أخرين عكس ذلك عندما أوضحوا أنه من غير المنطقي نزع سلع من تجار ” فقراء ” و تقديمها لأطفال ” متخلى عنهم ” ، وفضلوا أن يتم تغيير مصير هذه المحجوزات صوب جهة أخرى لأنها تتناقض و مفهوم التضامن الإجتماعي الذي أوصى عليها الدين الإسلامي   . 
 
وكانت السلطات المحلية بالناظور ، إنطلقت منذ مدة في تفعيل برنامج محلي يروم شن حملة تطهيرية ضد الباعة المتجولين و الفراشة ، خاصة أولئك المستغلين للساحات العمومية و شوارع المدينة ، حيث تمكنت في أسابيع وجيزة من إخلاء عدد من الساحات العمومية خاصة تلك المجاورة لمسجد لالة أمينة و سوق أولاد ميمون و منتزه القيسارية .
 
وواصلت الشرطة الإدارية التابعة لبلدية الناظور ، تدخلها لإخلاء جميع الأماكن التي تعاني الفوضى و التسيب ، بسبب الإنتشار الفظيع للفراشة و الباعة المتجولين و العربات المجرورة بالدواب ، كما تقوم بتنسيق مع القوات العمومية بحجز سلع من يرفض الإستجابة لتعليمات الإدارة الترابية بهذا الخصوص .