الشرطة القضائية تداهم شقة بحي المسيرة و تلقي القبض على 5 متهمين بـالدعارة

ناظورتوداي : متابعة 
 
إعتقلت  المصـلحة الإقليمية للشـرطة القضائية بالناظور ، مسـاء أمس ، 5 أشخاص ضمنهم سيدتان مشتبه في إشتغالهما بمجال الدعارة ، بعد مداهمة أمنية لشـقة تقع بـشارع المسيرة ” حي كايمو ” ، معدة حـسب مصادر ” ناظورتوداي ” لإحتضـان شتى أنواع الرذيلة و الفساد . 
 
وقد أقدمت عناصر الأمن على مداهمة الشقة بعد تلقيها مجموعة من شكاوى المواطنين بكون العمارة المذكورة تعرف إقبالا كبيرا من طرف الباحثين عن المتعة الجنسية .
 
مداهمة هذه العمارة ، يعد الثاني من نوعه ، حيث  سبق للعناصر الأمنية أن ألقت القبض على أزيد من سبع مومسات قاطنات بذات الشقة ، وذلك بناء على شكاية سابقة موجهة إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالناظور من طرف سكان وتجار الحي ذاته، وتم نقلهن إلى مخفر الشرطة قصد اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها .
 
وتأتي هذه الخطوة الامنية ، بعد الإعراب المتواصل لساكنة الحي عن الإستياء العارم نتيجة الإرتفاع غير المسبوق لأوكار الدعارة التي تأوي عددا كبيرا من بائعات الهوى مما يساهم حسب الساخطين على الوضع في انتشار الرذيلة و الفساد الأخلاقي الخطير  خاصة مما يستهدف ذلك بشكل لافت الأخلاق العامة ، خاصة في صفوف الشباب والتلاميذ المهددين بخطر السقوط في شراك هذه الظواهر المنصوبة لهم . 
 
وصرح بعض الجيران لـ”ناظورتوداي ” أنهم كانوا يضطرون إلى التعامل بشكل يومي مع مشاهد الفساد التي كانت العمارة مسرحا لها بقيادة إحدى “القوادات”, وأضافوا أن المكان المداهم يعد وكرا للمومسات تستعمله إحدى شبكات الفساد النشيطة في المدينة لنشر الفساد و الإنحلال الأخلاقي بين صفوف شباب المدينة , كما أضافوا أن الوكر كان يعرف رواجا للمخدرات الصلبة.
 
وأوضح مواطنون ، أنهم قـاموا رفقة الجيـران بتنيه صاحب العمارة في أكثـر من مناسبة ، وذلك من أجل الكف عن كراء الشقق لسيدات مشتبه في أنشطتهن ، وكذا بعض الأشخاص الذي يستغلون المكان لنشـر الرذيلة لكن دون جدوى ،  مما جعل من المنطقة نقطة سوداء يتجمع فيها مختلف الخارجين عن القانون بحثا عن اللذة الجنسية . 
 
وتفيد مجموعة من شكايات المواطنين بهذا الصدد  تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخ منها ، أن الشوارع التي تقع فيها أوكار الفساد أصبحت لا تطاق و لا تصلح للسكن العائلي ، بسبب انتشار المظاهر الفاضحة من عري و كلام ساقط و ضجيج يؤرق نوم الأهالي ، بالإضافة إلى توافد وجوه ذكرية غريبة عن هذه الأحياء لطلب الفسق و ممارسة الفساد الأمر الذي ينتج عنه في غالب الأحيان  نشوب عراكات تستعمل فيها الأسلحة البيضاء وتنشر الهلع بين نفوس المواطنين خاصة المرضى منهم و الأطفال.