الشعبي ينقذ الهلال من الإعتذار و البنك المغربي للتجارة الخارجية يصفع المؤسسة الخيرية

ناظورتوداي : 
 
ما كان هلال الناظور لكرة القدم أن يتوجه لاعبوه إلى “ميسور” لإجراء مقابلة هناك برسم بطولة القسم الثاني هواة بعد زووال الأربعاء 26 دجنبر الحالي ، لولا التدخل الايجابي لمجموعة البنك الشعبي للناظور الحسيمة الذي تمكن بفضله الفريق من السفر وإجراء مقابلته والعودة من هناك بتعادل ثمين جعله يواصل مطاردة متزعم  المجموعة التي يتنافس ضمنها. 
 
وحسب مصـادر مطلعة ، فقد دخل مسؤولو  البنك الشعبي في أخر لحظة ، بعدما أعـلن المكتب المسير لهلال الناظور عدم قدرته على التوجه لمدينة ميسور من أجل إجراء مقـابلته برسم الجولة السابعة من القسم الوطني الثاني هواة ، وقدمت المؤسسة البنكية المذكورة للفريف غلافا ماليا بمبلغ 20 ألف درهم ، مكنته من تفعيل رحلته التي عاد منها و معه نقطة ثمينة رفعت رصيده إلى 13 نقطة . 
 
وخلفت مبادرة البنك الشعبي أصداء طيبة لدى الجماهير الرياضية معتبرة إياها رسالة موجهة لكافة المؤسسات المالية بالإقليم لدعم الرياضة ومجهودات الساهرين على تمثـيل المنطقة بمختلف المحافل الوطنية والدولية .
 
وفي سياق متصل ، أوضحت نفس المصادر ، أن الغلاف المخصص من طرف مجموعة البنك الشعبي بالناظور – الحسيمة ، للقطاعات الجمعوية بالإقليم يتراوح سنويا بين 400 و 500 مليون سنتيم ، تتمكن بواسطتها عدد من التنظيمات المدنية من التغلب على مجموعة من الإكراهات التي تقف حجرة عثرة في طريقها .
 
وفي موضوع أخر ، قابلت إدارة البنك المغربي للتجارة الخارجية بالناظور ، طلبا تقدم به المكتب الإداري للجمعية الخيرية بـالرفض ، و قدمت نفس الإدارة إعتذارها للخيرية دون الإشـارة لمبررات مقنعة تغطي به على ما أسماه متتعبون بـ ” وصمة عار يصعب محوها من على جبين البنك موضوع الحديث ” . 
 
وإعتبر متحدثون إلى ” ناظورتوداي ” ، الجواب الذي نقله مسؤولو البنك المغربي للتجارة الخارجية لمكتب الجمعية الخيرية الإسلامية بـالناظور ، بمؤشر التأكيد على ما كان يحتج عليه المجتمع المدني بالإقليم من غيـاب دعم الأنشطة و المجهودات الإيجابية التي يبذلها نشطاء إجتماعيون ، في سبيل الرقي بالحقل الجمعوي بـالريف ، مما طرح لديهم أكثـر من تسـاؤل حول الأسباب الحقيقية الواقفة وراء إقدام هذه المؤسسة البنكية على دعم جمعيات تنشط بمحور فاس – الرباط – الدارالبيضاء دون غيرها ، رغم بصمها على أرباحا طائلة من أموال الجالية الريفية المقيمة بالخارج .