الصحيفة الشرقية تتهم جرائد الشامي ، العلالي والسباعي باستغلال الاعلام لخدمة أجندة البام

ناظور اليوم : علي كراجي 

انتقد مدير جريدة ” الصحيفة الشرقية ” الزميل هشام قدوري ، في بيان مختوم تحصلت ” ناظور اليوم ” على نسخة منه ، الندوة التي عقدها ثلاثي المنابر الورقية المحلية ” صوت الشمال ، نوميديا ، أنوال اليوم ” ، مساء أمس الخميس 21 أبريل الجاري بالمركب الثقافي ، وأورد البيان أن الندوة التي استقبلت وجوها لتقديم شروحات وتوضيحات حول موضوع ” الاعلام الجهوي ودوره التنموي في ظل الجهوية المتقدمة ” ، لم ترتكز بالأساس على الموضوع المطروح ، بقدر ما ” تبين بأن الشخصيات المحاضرة كلها منتمية الى حزب البام اضافة الى المطبوع الذي تم توزيعه بالندوة على شكل ملف يحمل في صفحته الأولى صورة لقيادي الأصالة الياس العماري “

وأردف البيان الذي اتهم الجرائد المنظمة للندوة ، باستغلال الاعلام لخدمة أجندة حزبية ، أن التكريم الذي حضي به خلال اللقاء كل من المنشطة في الاذاعة الأمازيغية مينة شوعة و رئيس مجلس جهة الحسيمة الدكتور محمد بودرة ، والأستاذ محمد بوجيدة ، يؤكد ما سلف ذكره ، كون الشخصيات المذكورة كلها قيادية بحزب الاصالة والمعاصرة . 

واعتبر بيان الجريدة السالفة الذكر ، أن ما عاشته قاعة المركب الثقافي مساء امس الخميس ، صنع صورة توضح مدى إستغلال الجهات المنظمة  للإعلام المحلي قصد تمرير خطابات سياسية لاتمت لاي صلة بالندوة ولا بالموضوع إضافة الى تعمد تلك الجهات الى إقصاء أسماء الجرائد التي لاتقاسمهم نفس الرؤية أو كانت قد إنتقدت رجالات البام الذين يعمدون الى التحدث بإسم الريف ، وأضاف البيان ”  أما الطامة الكبرى فهو الدعم الذي تلقته الجهة المنضمة من طرف السلطة المحلية ممثلة في باشا المدينة الذي ناب على عامل الإقليم في تقديم باقات من الورود على كل أعضاء البام المحاضرين  والذين تم تكريمهم ” .

ولهذه الأسباب أدانت جريدة الصحيفة الشرقية ما وصفته بـ ” طريقة استعمال الاعلام المحلي في تمرير خطابات سياسية لجهة معينة ” ، ونبهت السلطات الوصية بعدم الانسياق وتفضيل جهة ما سياسية عن أخرى ، كما خلصت ذات الوثيقة الانتقادية المتوصل بها من لدن ” ناظور اليوم ” ، بمطالبة إدارة المركب الثقافي تفعيل قانونها الداخلي المقرر  منح التراخيص للأنشطة الثقافية فقط .

 وختم القدوري بيانه قائلا ” نهيب بكل شرفاء الإقليم وشباب حركة 20 فبراير الذين كانوا السباقين في المطالبة برحيل رموز العماري وبلطجيته بالناظور .الإنتباه الى المحاولات اليائسة من طرف هؤلاء الذين يريدون الإستحواذ على كل المكتسبات والتحدث بإسم الساكنة لأغراص شخصية   ” .