الصراع على رئاسة بلدية سلوان يشتد بين الأب والإبن

ناظورتوداي:

دخل كل من حسن لغريسي رئيس الجماعة الحضرية بسلوان و نائبه الأول جمال الحمزاوي في صـراع سياسي من أجل كسب رهان معركة الإنتخابات الجماعية المزمع إجراؤها يوم 4 شتنبر المقبل.

وعلمت “ناظورتوداي” أن جمال الحمزاوي الإبن المدلل لرئيس المجلس البلدي حسن لغرسي ونائبه لمدة 12 عام، قلب الطاولة على رئيسه وشرع في جمع أكبر على من المرشحين حيث وزيعهم على معظم الدوائر الإنتخابية بسلوان بهدف الفوز بأكبر عدد من المقاعد وبالتالي تمكينه من التربع على كرسي الجماعة.

الحمزاوي الذي إلتحق مؤخرا بحزب الأصالة والمعاصرة قادما من حزب الحركة الشعبية الذي لم يُعَمّر في بيته سوى أسابيع قليلة، تمكن من الحصول على 24 تزكية وزعها على مجموعة من أصدقائه ومقربيه لدخول غمار الإستحقاقات ومنافسة الفريق الإستقلالي الذي يتزعمه الرئيس الحالي للمجلس حسن لغريسي.

وتمكن الحمزاوي من إستقطاب “أحميدة الدرقاوي” الحليف السابق لحسن لغريسي، ومنح له تزكية حزب الأصالة والمعاصرة لخوض الإستحقاقات القادمة في الدائرة رقم 12.

ووفق المعطيات التي تحصلت عليها “ناظورتوداي” فقد إستعان جمال الحمزاوي بمجموعة من المستشارين السابقين لدعمه في الإنتخابات، والذين بصموا على تجربة فاشلة طيلة السنوات الماضية، وهو القرار الذي قد يفقد المذكور شعبيته، لاسيما أمام الرغبة الجامحة للساكنة في تغيير الرموز المعمرة بالمجلس لعقود طويلة.

من جهة اخرى، غطى حسن لغريسي مجموعة من الدوائر الإنتخابية بسلوان، ومنح تزكيات “الميزان” لأعضاء سابقين في المجلس ووافدين جدد، هذا وقد تمكن المذكور هو الأخر من إستقطاب أحد معارضيه السابقين، ويتعلق الأمر بـ “علي شيخي”.

إلى ذلك ظهرت مجموعة من الوجوه الشابة التي ستخوض أيضا غمار الإستحقاقات ببلدية سلوان، ومن أبرزهم الرئيس السابق للمجلس الإشتراكي محمد المباركي، و الممثل الامازيغي بنعيسي المستيري و الشاب حفيظ الدرقاوي، فضلا عن شاب أخر إطار في العلوم الإقتصادية شقيق المرحوم ميمون بونعناع.