الطفـل ” سـيفاو ” يـنتصر على رئيس جماعة بودينار بتمسمان

نـاظورتوداي :
 
قـضت المحكمة الإبتدائية بـالرباط ، بـقـبول تسجيل سـيفاو البغدادي المزداد في 20 أبريل 2013 ، في سـجل الحـالة المدنية ، التابع لجماعة بودينار بـقبيلة تمسمان .
 
الحكم الصـادر عن المحكمة ،جـاء بعد دعوة تقدم بها والد الطفل المذكور و المسمى ” حمزة البغدادي ” ،  تـفيد رفض ضـابط الحالة مدينة بـجماعة بودينار ، تسجيل إبنه الذي إختار له من الأسماء ” سيفاو ” بـدعوى أن هـذا الإسم غيـر عربي و لا يوجد في اللائحة التي كـانت قـبل سنوات معتمدة من لدن وزارة الداخلية .
 
وأكد حمزة البغدادي في شكايته ،  أن رئيس مصلحة الحالة المدنية طلب منه تغيير إسم إبنه “سيفاو” وهو إسم أمازيغي ، الى إسم آخر عربي ، حـيث أبان عن تدخل سافر في اختياراته الشخصية ووصاية على حقوقه التي يضمنها الدستور وكافة القوانين والنصوص التنظيمية ذات الصلة ، كما تعنت ذات الموظف في تطبيق المذكرة رقم 3220 الصادرة عن وزير الداخلية بتاريخ 9 أبريل 2010 المتعلق موضوعها  بضمان الحق في اختيار الأسماء الشخصية. 
 
ووفق مضمون الحكم الذي تحصلت ” ناظورتوداي ” على نسخة منه ، فإنه يقضي بنقـل إزدياد سيفاو البغدداي  من مورسيا الإسبانية المغرب ، بقرية تيزي جماعة بودينار قبيلة تسمان  .  وأمرت بموجبه المحكمة ضـابط الحالة المدنية المختص بتقييد مضمون حكمها بالسجلات الممسوكة من لدنه عند صيرورته نهائيـا ، وتحميل المدعين الصـائر .
 
جديـر بـالذكـر ، أن قـضية الطفل سيفاو وصلت خلال يونيو الماضي إلى قبة البرلمان ، و طـمأن أنذاك وزيـر الداخلية أبواه حـين في رد على سؤال موجه له من لدن الفريق الفدرالي ، أن هـذا الإسم سيتم تسجيله بقوة القـانون  .
 
من جهة أخرى ، كـانت جمعيات حقوقية و منظمات أمازيغية قـد تبنت ملف الطفل سيفاو ، ضمنهم رئيس منظمة تماينوت المحام أرحموش الذي دافع عن هذه القضية خلال جلسـات المحكمة بـصفته المهنية .

إلى ذلك ، إنتشى والد الطفل سيفاو فـرحـة قبول تدوين الإسم الذي إختاره  في سجله العائلي ، و أعـرب عن شـكره لجميع الجهات التي ازرته في قضيه مولوده الاول  ، مؤكدا في ذات الوقت أن قرار المحكمة يعد أيـضا إنتصـارا للقضية الأمازيغية ، و صفعة قـوية وجهت لمن يسعى إلى عرقلة المسـار الديمقراطي في المغرب .