العالم يستقبل عام 2012 بالإحتفالات

ناظورتوداي:

احتفلت شتى مدن العالم باستقبال عام 2012 وتدفقت حشود المحتفلين على الشوارع والساحات العامة لوداع عام حافل والاحتفاء بقدوم آخر جديد، كانت جزر ساماو، وتوكيلاو، وجزر الكريسماس غرب الباسفيك أول من استقبله.

ومن هناك زحف العام الجديد نحو الغرب، لتودع نيوزيلندا عاماً حمل معه الكثير من الكوارث الطبيعية على البلد، وأطلقت الألعاب النارية احتفاءً باستقبال العام الجديد.

 
وكالعادة، نظمت أستراليا، وهي من أوائل مستقبلي العام الجديد، ألعابا نارية مبهرة في ميناء سيدني، وسط حشود ضخمة راقبت الاحتفالات التي أضاءت سماء المدينة.

 
وفي الفاتيكان، ترأس البابا بندكتوس السادس عشر قداساً في كاتدرائية القديس بطرس  لوداع العام السابق.

 
وتحولت الاحتفالات نحو أوروبا، وفي عرض مميز للألعاب النارية فوق سماء الكرملين رحبت روسيا بـ2012، وبعد ذلك بثلاث ساعات، استقبلت العديد من دول القارة، من بينهم اليونان وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا العام الجديد.

 
وكانت إنجلترا وأيرلندا آخر دول الأوروبية باستقبال العام الجديد.

 
وأضاءت الألعاب النارية الضخمة نهر التايمز في بريطانيا وسط دقات ساعات “بيغ بين” معلنة نهاية عام وإيذانا ببدء آخر جديد “سيكون استثنائياً للغاية للندن، التي ستحتفل باليوبيل الذهبي لتولي الملكة إليزابيث الثانية العرش واستضافة العاصمة البريطانية دورة الألعاب الأوليمبية.

 
ويشار إلى أن أمريكا الشمالية والجنوبية كانت آخر قارات العالم باستقبال 2012.

 
وشاهد أكثر من ثلاثة مليون شخص الألعاب النارية التي أضاءت مدينة “ريو دي جنيرو” البرازيلية.
 
 وفي نيويورك، تدفقت حشود المحتفلين على الشوارع المحيطة بساحة “التايمز” وسط إجراءات أمنية مشددة لاستقبال العام الجديد، ومن أبرز مظاهر الاحتفال المتوقع ان يحضره نحو مليون شخص هو إنزال كرة بلورية ضخمة ومضيئة لإعلان انقضاء العام الماضي وقدوم العام الجديد.
 
ومن المتوقع أن يشهده عبر شاشات التلفزة الحدث أكثر من مليار شخص حول العالم.