العثور على جثة عـارية في واد سلوان

ناظورتوداي : 

عثرت مصـالح الدرك الملكي ، يومه الخميس 6 نوفمبر الجاري ، بوادي سلوان ، على جثة عـارية ، تعود لشخص مجهول الهوية فارق الحياة في ظروف غامضة . 

وحضرت إلى عين المكان ، مصـالح الشرطة العلمية حيث عاينت الجثة قبـل إحالتها على الطب الشرعي لإجراء تشريح يتم من خلاله تحديد أسباب الوفاة . 

وفتحت مصـالح الدرك الملكي بسلوان بحثا في القضية تحت إشـراف النيابة العامة من أجل الوصول إلى ملابسات هذا الحادث الذي لا زال غامضا إلى غاية كتابة هذه السطور . 

ولم تدلي بعد الجهات التي تحقق بخصوص هذا الحادث ، بأي تصريح إزاء ما حصل وملابسات الوفاة ، وفي المقابل طرح الرأي العام بالجماعة الحضرية سلوان القصية عن الناظور بـ 12 كلم ، تسؤلات عدة حول  ما إن الكانت الوفاة طبيعية أم أن الامر مرتبط بفعل إجرامئ وراءه شخص إختفى عن الأنظار . 

جدير بالذكر أن الحادث إستنفر مصالح الأمن و السلطة المحلية التي حضرت إلى عين المكان بمجرد إشعارها بوجود جثة عارية لشخص مجهول الهوية ، لم تعثـر بمعية الهالك أية وثائق ثبوتية مما صعب عليها مأمورية التعرف عن إسم الضحية و مسقط رأسه . 

إلى ذلك ، ذكرت مصـادر جمعوية بالمدينة ، أن وادي سـلوان يعد أحد البؤر الخطيرة نظيرا إتخاذها من لدن عشـرات المتشردين ومستعملي المخدرات صلبا وكرا لهم ، كما ان إنعدام الإنارة العمومية بهذا المكان تجعل سلامة الكثير من المواطنين في خطـر ، إذ سبق وأن تعرض بعضهم لعمليات إعتداء متمثلت في السرقة والتهديد ، ضمنهم مسؤول رفيع المستوى بجهاز القوات المسلحة الملكية  . 

وجددت ذات الفعاليات مطلبها الذي وضعته قبل سنوات على مكتب مسؤولي الامن الوطن بالجهة ، وذلك قـصد فتح مفوضية للشرطة بالبلدية ، نظير الفراغ الأمني الذي أصبحت تعانيه المنطقة أمام التوسع العمراني و النمو الديمغرافي السريع ، مما أصبح يصعب مأمورية التغطية الامنية بأغلب الأحياء من طرف مركز الدرك الملكي الذي يتوفر على موارد بشرية قليلة لا تتعدى الـ 20 فردا ، وفق مصادر جيدة الإطلاع .