العثور على جثة موظف بالداخلية داخل كيس بتمارة

الضحية اختفى منذ أسبوع وحارس ليلي عثر على الجثة بمحيط المحكمة

ناظور توداي :

عثر حارس ليلي بحي الوفاق بتمارة، ليلة أول أمس (الاثنين)، على جثة موظف بالداخلية داخل كيس، وأشعر مصالح الشرطة بالواقعة، ليتوجه وكيل الملك بالمدينة ورئيس المنطقة الأمنية الإقليمية للصخيرات تمارة، وعناصر من الشرطة العلمية والتقنية والشرطة القضائية إلى مسرح الجريمة

. وأحيلت جثة الهالك على الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة، كما قامت الشرطة العلمية بمسح مكان الجريمة ورفع البصمات. وعلمت «الصباح» من مصدرها أن المعلومات التي جمعتها عناصر الشرطة القضائية بينت لها أن الجثة تعود إلى شخص يتراوح عمره ما بين 38 40 سنة، ويحمل صفة موظف بالداخلية، ويشتغل بقيادة جماعة «الصباح» القروية، ضواحي الصخيرات، وتبين من خلال المعلومات الأولية أن الجثة تحمل آثار جروح، وهو ما يرجح فرضية استعمال الجاني سلاحا أبيض في القتل، ما سبب للضحية نزيفا دمويا لفظ إثره أنفاسه الأخيرة.

واستنادا إلى المصدر ذاته، اختفى الموظف، منذ الأربعاء الماضي، عن الأنظار، وأبلغت عنه عائلته، قبل أن يعثر عليه بمحيط المحكمة الابتدائية بتمارة، واستدعت مصالح الشرطة القضائية أفرادا من أسرته للاستماع إلى شهادتهم حول طبيعة العلاقات التي كانت تربطه بزملائه في العمل وأصدقائه

. وفي سياق متصل، أوقفت عناصر الشرطة القضائية شخصا يقطن معه بحي وادي الذهب بتمارة، كما استدعت شقيق الموقوف الذي يوجد بعطلة بورزازات قصد الاستماع إلى أقوالهما في الموضوع. والمثير في الجريمة، يضيف مصدر «الصباح» أن الجاني بعدما تخلص من جثة الهالك بين محطة قطار المدينة والمحكمة الابتدائية، وضعها في غطاء «وسادة» ورتقها بطريقة ذكية، قصد عدم إثارة الانتباه. حسب المعلومات التي استقتها “الصباح” تستقر عائلة الهالك بمركز عين الحياة بالصخيرات، بينما يقطن الموظف رفقة صديقه الموقوف بحي وادي الذهب بتمارة، وأثار اختفاءه حالة من الرعب والهلع لدى أسرته، بعدما كان يواظب على التوجه يوميا إلى مقر عمله بجماعة “الصباح”، كما كان يواظب على زيارة عائلته بالمركز المذكور. واستمعت عناصر الشرطة القضائية إلى الحارس الليلي، الذي أفاد عناصر البحث أن رائحة كريهة انبعثت من الكيس الذي كانت توجد به جثة الهالك قرب المحكمة الابتدائية، قبل أن يتبين له أن الأمر يتعلق بجثة آدمية، وأشعر مصالح الشرطة التي انتقلت إلى مسرح الجريمة. واستنفرت مصالح الشرطة القضائية جهودها منذ ليلة أول أمس (الاثنين) قصد حل لغز الجريمة، وينتظر أن تكون قد توصلت زوال أمس (الثلاثاء) بتقرير الطب الشرعي، الذي سيظهر نوعية الطعنات التي تعرض لها المجني عليه.