العثور على قنبلة ثـانية ببوعرك يثـير المزيد من المخاوف لدى المواطنين و المصالح الامنية

نـاظورتوداي :

إستنفرت الأجهزة الامنية بالناظور يوم السبت الماضي مختلف تلاوينها و عـناصرها ، بعد إشعارها بضرورة التنقل الى جماعة بوعرك ، لمصادرة عبوة تقليدية من صنع يدوي ، كـان قد عـثر عليها شـاب في العشرينات من عمره ، داخل حقيبة بحي البستان  .

الحقيبة حسب ما أفادته مصادر لـ ” ناظورتوداي ” ، كـان بداخلها كمية من الحلويات و المأكولات الخفيفة ، مـا حذا بالشاب الذي عـثر عليها إخفاءها عن أنظار المواطنين بالمنزل الذي يقطنه ، بعدما ظن أن تواجدها بحي البستان مرتبط بضياعها من أحد المواطنين  .

وتفيد رواية نفس المصادر، إقدام الشاب المذكور عـلى تفتيش الحقيبة داخل منزله ، إلا أنه تفاجئ بوجود مجسم غريب يحتوي على أسلاك نحاسية ، تأكد في الاخير أنها قنبلة من صنع يدوي ، ما دفع به الى الاسراع لإشعار الجهات الامنية بالامر ، والتي لم تتردد في الحضور الى عين المكان بعد استنفار مختلف عناصرها .

وقد عملت عناصر من الشرطة العلمية و الدرك الملكي التابع لجهوية الناظور على التنقل مع صـاحب الوشاية الى المكان الذي وجد فيه الحقيبة ، اذ عينات من الاثار الذي يحتمل ان يكون قد تركته الجهة المقدمة على هذا الفعل ، كما تكلفت عناصر خاصة بتفكيك أسلاك القنبلة المذكورة ، في انتظار إجراء تحليلات مخبرية لدعم التقرير المنجز حول هذا الملف المفتوحة صفحاته بالإقليم منذ مدة. 

وتعتبر العبوة التي تم العثور عليها الثانية من نوعها في ظرف أقل من 60 يوما ، حيث سبق لعناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أن انتقلت الى إحدى الهضاب المطلة على بلدية العروي ، بعد إقدام مجهولين على تفجير ” قنبلة يدوية ” والفرار الى وجهة غير معروفة  . 
ويعتقد ان تكون القنبلتين المذكورتين ، مرتبطان باعمال جهات إرهابية ، وهو مـا يزيد من شدة تخوف الساكنة ، و يفرض على المصالح الامنية الكثير من اليقظة لوضع حد لمثل هذه الاستفزازات الاجرامية المثيرة للقلق. 

وقد تناقل المواطنون  هذا الحدث على نطاق واسع ، خاصة بعد انتشار خـبره مما رفع شدة التأويلات ، إثر تكرره للمرة الثانية على التوالي .