العدل والإحسـان تفتح الصـراع مع ” المخزن ” من مدينة الناظور .

ناظورتوداي : 

لم تمض سوى أيام قليلة على العام الجديد (2015)، حتى دخلت جماعة العدل والإحسان في مواجهة جديدة مع الدولة، وهذه المرة من مدينة الناظور.

الجماعة الإسلامية التي توصف بأنها “الأكبر” في المغرب، قالت إن قياديا لها بمدينة الدريوش يتعرض لـ”استفزازات متكررة” من طرف الدرك .

وأكد البيان ، بأن هذه الإستفزازات سببها  “ عدم أداء غرامة مالية قدرها 5000 درهما، كان قد حكم بها عليه، بتهمة عقد تجمع عمومي بدون الحصول على إذن مسبق من السلطة الإدارية”.

ووفق بيان أصدرته الجماعة بخصوص الموضوع قالت بأن هذه القضية تعود إلى 17 فبراير 2007 حيث تم اعتقال 70 عضوا من جماعة العدل والإحسان في إطار ما تطلق عليه بـ”مجلس النصيحة”، رفقة محمد عبادي الأمين العام الحالي للجماعة،  والذي كان حينها الرجل الثاني في الجماعة ومسؤولها بالجهة الشرقية، وذلك بمدينة العروي إقليم الناظور، والحكم عليهم ابتدائيا واستئنافا بغرامة مالية قدرها 5000 درهم لكل فرد، وإغلاق وتشميع المنزل الذي عقد فيه اللقاء.

الجماعة ذكرت في بيانها أنها “جماعة قانونية تأسست وفق قانون الحريات العامة، وأن العديد من الأحكام القضائية أكدت قانونيتها (قرار محكمة الاستئناف بأكادير عدد 125 الصادر بتاريخ 04/01/2006، والقرار رقم 11480 الصادر عن نفس المحكمة بتاريخ 31/12/2003، وقرار محكمة الاستئناف بالقنيطرة بتاريخ 24/04/1990)”.