العروي : فاعلون مدنيون يناقشون فكرة محاربة ظاهرة الساعات الاضافية بالمؤسسات التعليمية

نـاظورتوداي :
 
شـدد متدخلون في يوم دراسي نظم بمدينة العروي مساء السبت ، عـلى ضرورة تـأسيس اطار مدني لمحاربة ظاهرة الساعات الاضافية بالمؤسسات التعليمية على مستوى نيابة اقليم الناظور ، ومختلف الـتجاوزات التي يرتكبها بعض رجال ونساء التعليم ضد التلاميذ بهدف اجبارهم على اضافة دروس خصوصية خارج أوقات العمل بمقابل مادي يتراوح ما بين 200 و 1000 درهم .
 
وعرفت الندوة التي نظمتها جمعية قدماء ثانوية ابن الهيثم بالعروي ، مداخلات مجموعة من المهتمين بالـشأن التربوي ، أجمعوا على وجود خلل في المنظومة التربوية ناتج عن ظهور سلوكات غير أخلاقية يفعلها مجموعة من الأساتذة ، من بينها إضافة ساعات خصوصية بأثمنة عالية بعيدا عن أنظار الرقابة الوزارية ، و اوضح المتدخلون بأن الظاهرة موضوع النقاش يتشبث بها ذووا الضمائر الميتة بهدف مراكمة الثروة و توسيع المدخلون الشهري لكل واحد منهم .
 
وتساءل المتدخلون عن دور الجهات المسؤولة خاصة نيابة وزارة التربية الوطنية بالاقليم  في تفعيل القانون ضد لـوبي الفساد بالمؤسسات التعليمية ، كمـا أكدوا أن الأخيرة تتعمد تغييب آليات الرقابة بهدف اجتناب الاصطدام مع الهيئة التعليمية والنقابية التي تضع في أولوياتها الدفاع عن مصلحة الاستاذ المعنوية والمادية .
 
وأضاف كل من الحسين بوجدادي ، وعلي كراجي ، وحسن زروال ، و الهام حاجي ، بأن الأولياء يشتكون بخصوص تعرض ابنائهم التلاميذ لابتزاز داخل الاقسام التربوية بمختلف ثانويات اقليم الناظور ، دون ظهور أي تحرك من لدن الجهات يروم الاسهام في استئصال هذه الظاهرة من الأقسام التربوية .
 
وخلصت الندوة برفع مجموعة من التوصيات ، أهمها مطالبة نيابة التعليم بحماية مصلحة التلميذ انطلاقا من معاقبة  لوبي الفساد بالمؤسسات الاقليمية ، واعداد مشروع جمعية تهدف الى العمل على المساهمة في اصلاح المنظومة التربوية محليا .