العـاهرات تتجندن للإحتفـال بـرأس السـنة الميلادية بفنادق الـناظور و منتجعاته السياحية

نـاظورتوداي : مريم ، ج
 
عاودت حركية المشتغلين في مجـال الدعارة ظهورها من جديد بإقليم الناظور ، و أكدت مصـادر مطلعة في هذا الصدد ، أن المنطقة توافدت عليها مؤخرا العشـرات من فتيات الليل ضمنهن قـاصرات ، جئـن من مناطق بعيدة بطلب من ” قوادات ” تتنافسن من أجل تلبية رغبـات زبـائن دخلوا مرحلة الإعداد لحفلة رأس السنة الميلادية ، سواء بالشقق الفاخرة الخـاصة التي يكتريها أشخاص نافذون و معروفون ، أو بالحانات و المراقص الليلية المتواجدة بمختلف فنادق المدينة و الفضاءات السياحية الواقعة بمنتج كوركو ، حيـث يتم إحيـاء سهرات غنائية على هامش الترحيب بالعام الجديد .
 
وذكر  مصـدر مسؤول بالمحطة الطرقية لـ ” ناظورتوداي ” ، ان وجوه نسائية في مقتبل العمر توافدت مؤخرا على مدينة الناظور ، عبـر الحافلات القادمة من تـازة ، فـاس ، جهة مكناس – بولمان ، و مناطق أخـرى تنتمي لعمالتي الربـاط والدار البيضـاء ، جلهن لم يسبق مشاهدتهن بالمنطقة ، وضمنهن من شرعن في البحث عن طرق الولوج إلى مدينة مليلية المحتلة من الوهلة الأولى التي وطأت فيها أقدامهن تراب الإقليم .
 
و عزى مصدر أخـر ، الارتـفاع غـير المتوقع الذي عرفته مدينة الناظور مؤخرا في عدد المنشطات الاجتماعيات ” الموسمات ” مع قـرب إنتهاء سنة 2012  ، الـى وجود شـبكات تنشط في مجال الدعـارة وتهجير الفتيات نحو مجموعة من المدن ، تبحث مع مطلع مناسبة ” البون أني ” عن الاليـات التي ستمكنها من إستقطاب زبـناء جدد يدفعون مبـالغ مالية ضخمة لقـضاء ليالي حمراء رفقة بائعات الهوى .
 
وفي نفس السياق فإن الشبكات التي تتاجر في مجـال الدعارة ، تسعى إلى الرفع من سيولتها المـالية مع إقتـراب رأس كل سنة ميلادية ، عن طريق التنسيق مع وسطـاء أخرين ينشطون في نفس الميدان بمختلف مناطق البلاد و كذا بمليلية المحتلة ، وهي نفس الغاية المادية التي تسعى إلى تحقيقها متاجر الخمور المرخصة و غير المرخصة و كذا الحانات و المركز التجاري مرجان  .
  
من جهة أخرى ،  فإن أثمنة قـضاء ليلـة واحدة مع بائـعات الهوى سواء القادمات من مدن بعـيدة أو القاطنات بالمنطقة ، على هامش إحياء حفل استقبال سـنة 2013 ، دخلت بـاكرا أسواق المزاد بين المتنافسين من أجل الحصول على ” أجمل فتاة ليل ”  ، على غرار السنوات الماضية ، خاصة 2012 التي تجاوز فيها ثمن الليلة الواحدة الـ 3000 درهـم ، فيمـا تراوحت أثمنة الحضور في أمسيات الاحتفال المنظمة من طرف فنادق بمدينة الناظور و فـضاءات أخرى من 500 إلى 1500 درهم ، دون احتسـاب أداء المشروبات الكحولية و المأكولات . 
  

وتراهن الفضـاءات التي تحيي سهرات إستقـبال رأس السنة الميلادية ، على إستقـبال أكبـر عدد من الزبـناء ، خـاصة مرافق التنشيط  ، هذه الأخيرة دشنت مراحل تزيين الواجهـات و التواصـل مع مغنيين محليين ، من أجل المشـاركة في هذه المناسبة التي تدر مداخيـل هامة على أصحاب الفنادق و المنتجعات السياحية بالمنطقة .
 
إلى ذلك ، فإن مصـالح الأمن الوطني أعدت أيضـا خطتها لمواجهة أي إنفلات يتزامن مع إستقبال سنة 2013 ، حيث توصل رجال الأمن في مختلف الأقاليم بأوامر لتشديد الرقابة على أماكن الإحتفال بهذه المناسبة ، من بينها الفنادق المصنفة المعروفة بتوافد السياح ، كما جرى تكليف عناصر أمنية بمراقبة المعاهد التابعة لدول أجنبية والقنصليات ، حتى تمر إحتفالات ” نويل ” في سلام .