العـثور على جـثة متشرد بقاسيطة تحل لغز إختفاء شاب من سلوان

نـاظورتوداي : من قاسيطة
 
كشفت مصـادر موثوقة ، أن جـثة المتشرد التي عـثر عليها يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي بجماعة قاسيطة المركز التابعة ترابيا لاقليم الدريوش ، تـعود هويـة صـاحبها لـشاب في الثلاثينات من عـمره ، كـان قد إختفى عن أنظار أسرته الـقاطنة ببلدية سلوان – إقليم الناظور ، لأزيد من ثـلاث سنوات .
 
وحسب معطيات تحصلت عليها ” ناظورتوداي ” فـإن صـاحب الجثة المسمى قيد حياته ” س.ب ” أصيب قبل 3 سنوات بعقد وإضطرابات نفسية ، جـعلته يغادر منزل أسرته الكائن بـسلوان صوب وجـهة مجهولة ، وعـاش في حـالة تشرد دون أن يعلم أحد بمكان تواجده ، ليفارق الحياة قـبل أيـام في ظروف جد مزرية إثـر تفاقم حـالته الـصحية .
 
وذكرت مصادر جمعوية من جماعة قاسيطة القروية ، أن الـهالك لـقي مصرعه داخل منزل مهجور ، نتيجة إهمـال طـاله لشهور ، تمثل في غـياب إسعافه من لدن الجهات المسؤولة بالرغم من عـلمها بخبر تعرض جسده لمـرض عـضال ، لتتفاقم أوضاعه نتيجة الظروف المزرية التي ظل يعيش على وقعها في حـالة تشرد .
 
وأورد مواطنون ، أنـهم حـاولوا تقديم الإسعاف للهـالك ، إلا أن غـياب سيارة إسعاف حـال دون التمكن من نـقله صوب المستشفى ، مضيفين أن ” الجهات المسؤولة ظـلت خـارج التغطية ولم تحضر سوى بعد توصلها بوشاية تفيد العثور على جثة مجهول بـمنزل مهجور ” .
 
تجدر الإشـارة أن ظروف الوفاة التي تعرض لها الـهالك البالغ من العمـر 28 سـنة ، قوبلت بتذمر و إستياء عارمين من لـدن مواطنين إحتجوا ضـد عدم تقديم المساعدة لصاحب الجثة قيد حياته ، و جددوا مطالبتهم بتوفير سيارة إسعاف للجماعة لرفع بعض من الحيف والتهميش الذي تعاني منه ساكنته .